كتبت: زينب إبراهيم
أيحسب الظالم أن طغيانه لن يردع؟
هنا يصمت الظلم قليلاً ليستمع إلى أصوات الحق وضربات الأبطال الذين لا يهابون خوف الاحتلال،
فها هو العدو الإسرائيلي يظن نفسه قاهر المستحيل وسرمدي عدوانه دون ردع أو إيقاف.
إعلان التلفزيون الرسمي الإيراني أمس إطلاق 100 صاروخ فرط صوتي باتجاه “إسرائيل”، رد طهران على هجوم “تل أبيب” عليها التي تستحل العدوان بإطلاق الصواريخ على أي بلد شاءت.
ها هو الرد يا تل أبيب المحترقة بوكالة «إرنا» إطلاق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه “إسرائيل”.
وكما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية “بدء الرد الإيراني الساحق” هذا بإطلاق مئات الصواريخ الباليستية تجاه “إسرائيل”.
كما أن الجبهة الداخلية أعلنت إطلاق صفارات
الإنذار في “تل أبيب” والقدس وعدة مدن بالكيان الله أكبر فوق كيد المعتدي.
كما صدح ظهور صور الدخان المتصاعد من أحد المواقع في “تل أبيب”، وأكدت القناة 13 اندلاع
حريق قرب مقر وزارة الجيش في تل أبيب هذا جزاء من يسول له نفسه المساس بالأبطال وأنه اقوى منهم ويستطيع أن يقهرهم بطيرانه.
حيث تم إعلان من الجيش المحتل، مساء أمس
أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران نحو الكيان، قام
بأمر كل المستوطنين بالتوجه إلى الملاجئ والغرف المحصنة كالفئران ظنًا منهم أنها ستحميهم.
وحيث صرح جيش الاحتلال في بيان له بأنه رصد
إطلاق صواريخ من إيران نحو أراضي الكيان حيث
تعمل أجهزة الدفاع الجوي لاعتراض التهديدات وندعو المستوطنين إلى التوجه إلى الملاجئ والبقاء
فيها حتى إشعار آخر».
وكما أضاف جيش الاحتلال إن إسرائيل بأكملها تحت النار مع إطلاق إيران للصواريخ.
وأيضًا سمع صحفي ” وكالة الصحافة الفرنسية”: صفارات الإنذار ودوي انفجارات في سماء القدس، كما تصاعدت أعمدة الدخان فوق “تل أبيب”.
هكذا نرى مدى صلابة صوت الحق القوي ودفاعه
عن ذاته ووطنا الصامد فلسطين، هم لا يقبلون أن
يحتل الصهيوني بلادهم أو تخويفهم بأي شكلاً كان؛ لأن الرد دائمًا سيكون صامدًا كقلوبهم الجاسورة نحو الانتقام لشهدائنا الأبرار وعائلتنا في فلسطين الأبية
لكل ظالم يجور عليها ونهايته معلومة وهي الهلاك.
![]()
