الكاتبة: شيماء شريف محرم
في قلب القاهرة، يقف المتحف المصري كأنه قلبٌ نابض بالحياة القديمة…
تتدلى من جدرانه أنفاس الفراعنة، وتهمس التماثيل بحكايات لا يطالها الغبار. هنا، لا يمر الزمن، بل يجلس متأملًا عند قدمي رمسيس، يصغي إلى صمتٍ أعمق من التاريخ.
في كل قطعة حجر، هناك روح مقاومٍ عشق الخلود، وفي كل تابوت، حكاية حبٍّ خُطّت على أوراق البردي.
تسير بين الممرات، فيتسلل إليك شعورٌ غريب، كأنك تعود إلى بيتك الأول، إلى زمنٍ كنت فيه شاهدًا على ميلاد المجد. المتحف المصري ليس مكانًا، بل قصيدة كتبتها الحضارة بعيونٍ من ذهب، وحافظت عليها الأجيال، لتبقى شاهدًا على أن من عرف ذاته، خُلد في ذاكرة العالم.
![]()
