الكاتبه المحبة لله
متى تنتهي وتفوت أيها الفيروس؟
لقد تحولت حياتي معك إلى جحيم يُعاش، ولا أستطيع المضي قدمًا نحو أحلامٍ قد حالت إلى عالمي الخاص، فكنت أستشعر الواقع بريقًا يضيء بالأمل ومشرقًا ببسمة انقشع معها الألم. ولجتَ إلى حياتي؛ لكن أنت لم تجعلني أهنأ بها لحظة واحدة. في كل مرة وددتُ أن أكون سعيدة وأحلق عاليًا في سماء السعادة المطلقة، فإن كان حظي السيئ وضعك في طريقي، ولم تكن أنت فحسب المسبب دائمًا، تعيق سبيلي نحو الأمام، بكل تارة أتقهقر بسببك أنت أيها التعيس بوصفك.
بل حينما رأيتك أول مرة، وحينها لم تتركني بمفردي أحيا بهدوء وطمأنينة أبدًا. اشتقتُ إلى ذاتي قديمًا، لم أكن هناك شجية، وألهو بكل لحظة بلحظة، لا أود أن تُغلق عيناي تاركة وقتي الممتع ومع عائلتي الجميلة والمرحة. كما يُقال عنك دومًا “شجن”، يا ليتك لم تكن موجودًا بحياتي.
فكل ما أتمناه أن يمضي ذاك العام بكل ما فيه على خير، ويجعل القادم من حياتنا توفيقًا وعونًا من رب العالمين، بجانب ذاك الحزن الذي احتل أيامي وجعلها تتحول من هناء إلى عناء وشقاء. لكن ما دام الرحمن معنا، جلُّ ألمٍ هو حلم يولد بداخلنا، جاعلًا الحياة تزهر بالسرور والأمل في غدٍ، فإنه أفضل من اليوم، والمستقبل سيكون غنيًا عما نفكر به أو نتخيله، محولًا الأنين إلى حنين للذة النجاح الذي نسعى إليه، وداخلنا اليقين أنه يقترب، والقلب معه يرتقب لسجدة طويلة لخالقنا بحمدٍ عما جنيناه من حصاد رحلتنا المثمرة بكل ما هو بهيج.
![]()
