...
IMG 20260126 WA0029

 

الكاتبة إيمان مفتي

 

وحدة قاتلة تسكن قلبي المرتجف الحزين، لم أجدها ولا أعلم أين اختفت ولا متى ستعود إن عادت، كنت أشعر أنها بعثرت أوراق عقلي التي رتبتها بعناية، كنت أعلم أنها جعلت قلبي يتمرد عليّ، لكن ما لم أعلمه أنها أغرقتني في بحرها إلى هذا الحد، لم أفقه ذلك إلا بعدما رحلت.. غادرت فاعتقدت أن ذهابها لن يؤثر، فأنا قوي قادر على التحكم في زمام الأمور بامتياز، غرّني الكبرياء أيّما غرور وأشغلت نفسي كي أنسى، لكنني وقعت من حفرة التناسي إلى غياهب الألم العميقة ثم صدمت بجدار شائك عنوانه الضياع.. نعم أعترف بالخسارة، فقد ضعت بغيابها وفقدت بوصلتي، لم أعد أعرف من أنا ومن أين جئت وإلى أين سأذهب وكيف سيكون حالي، أداري الألم بالمزاح والمرح ولكنني في النهاية أجد نفسي مشتتًا يضحك ثغري على همّي ويغني له ليرقص فأنسى، لكن كيف لي أن أنسى وقلبي يكتوي وجعًا؟ وكيف ونفسي تشعر بالخواء؟ آه لو كان بوسعي أن أخاطبها لقلت لها ببساطة أنتِ جزء من روحي، أنتِ نوري والأمل، لقد تركتِ شرخًا في حياتي، وكلي أمل وحيد وأوحد هو فقط أن تعودي…

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *