الكاتبة هالة الشيخ
لطالما كتبتُ الخواطر كمن يكتب من نافذة القلب مباشرة ٠٠ دون أن أفكر كثيرًا في الشكل أو القالب ٠٠
لكنني مؤخرًا شعرت بحاجة لأن أجرّب مساحة أخرى ٠٠ أوسع قليلًا ٠٠ وأكثر تعقيدًا ٠٠ القصة القصيرة ٠٠
لا أؤمن أن الكاتب يجب أن يسكن نوعًا واحدًا من الكتابة ٠٠ فالكلمات مثل الوعي ٠٠ إن بقيت في مكانها طويلًا تصدأ ٠٠ والتجربة وحدها هي ما يبقيها حيّة ٠٠
وبما أنني أميل بطبعي إلى التأمل ٠٠ وإلى تتبّع ما يحدث داخل الإنسان أكثر مما يحدث حوله ٠٠ جاءت هذه القصة أقرب إلى الخيال النفسي الوجودي ٠٠ لا كنوع أدبي فقط ٠٠ بل كطريقة في النظر ٠٠ محاولة لفهم فكرة الانقسام ٠٠ والهوية ٠٠ وحدود الذات حين تواجه نسخة أخرى منها ٠٠
هذه ليست قصة لإعطاء إجابات ٠٠
بل محاولة لطرح سؤال واحد بصوتٍ عالٍ ٠٠
ماذا لو لم نكن واحدًا كما نظن؟
نص أكتبه لأتلمّس طريقي في شكل جديد ٠٠ دون أن أبتعد كثيرًا عن المساحة التي أعرفها ٠٠
مساحة الداخل ٠٠
![]()
