الكاتبه مريم لقطي
الفصل الثاني “عالم جديد”
ساندي: “مارتن هل تساعدني في البحث عن صديقتي لقد ضاعت؟”
مارتن: “وما المقابل؟”
ساندي: “سأجد لك طريقة فقط ساعدني، مهلاً لحظة لماذا تجمّع هذا الكم الهائل من الناس؟”
مارتن: “إنها عربة الإمبراطور.”
ساندي: “إمبراطور، هل هو كريم؟”
مارتن: “أجل.”
ساندي: “انتظرني لحظة سأعود.”
انطلقت مسرعة نحو العربة ودقت على شباكها: “أيها الإمبراطور، أيها الإمبراطور هل تسمعني؟”
الإمبراطور: “نعم من أنتِ؟”
ساندي: “جئت لأطلب مساعدتك، هل تعطيني جوهرة من فضلك؟”
الإمبراطور: “أمسكوا بها يا حراس بسرعة!”
تم الإمساك بساندي من قبل الحراس، فركض نحوهم مارتن مسرعًا ليتم الإمساك به كذلك، حاول استعمال قوته لكنه لم ينجح لأنه ببساطة لا يعرف كيف يستعملها وهو من الأساس لا يعلم حتى كيف امتلكها.
فجأة انبثق ضوء أحمر قوي حمل بين طياته ساندي لتكون كروح خفية رأت صديقتها لين تواصل قراءة الكتاب، صرخت وصرخت دون جدوى ثم رأت والدتها لتستيقظ داخل زنزانة غريبة رفقة مارتن الذي كان يصرخ بها أن تستيقظ، كانت تفتعل حركات بيديها وكأنها عصفور نسي كيف يطير.
مارتن: “كفاكِ رفرفة وإلا سأراكِ تُحلّقين بعد قليل.”
ساندي: “كيف سنخرج من هنا؟”
مارتن: “لا أعلم.”
أخذت تمشي ذهابًا وإيابًا وهي تفكر إلى أن تذكرت بأن لديها علكة فأخرجتها وقامت بمضغها ثم نفختها فانفجرت على وجهها، وعندما رأى الحارس ذلك اقترب منهما وأخذ يصيح ويتساءل عن الشيء الذي تناولته، وعندما لم يتلقَّ إجابة قرر الذهاب إلى الإمبراطور.
مارتن: “يبدو أنكِ نفعتِ في شيء، عندما اقترب الحارس أخذت منه المفتاح والآن هيا بسرعة دعينا نخرج.”
![]()
