...
IMG 20260301 WA0003

من عمق المشهد الثقافي في السودان، تبرز الكاتبة الشابة إسراء الهادي مصطفى كصوت أدبي يسعى لأن يمنح الحلم مساحة للحياة، وأن يحول الألم إلى كلمات تنبض بالصدق. تمضي في درب الكتابة بإحساس عالٍ، مؤمنة بأن الحروف ليست مجرد نصوص تُقرأ، بل أرواح تُلامس القلوب وتترك أثرها في الوجدان.

في هذا الحوار نقترب من عالمها الداخلي، من بداياتها، وتحدياتها، ورسالتها التي تحملها بين سطورها.

 

عرفينا عليكِ، كيف تصفين نفسكِ بعيدًا عن لقب “كاتبة”؟

فتاة عاديه تواجه ازمات الحياه بي صبرها تكتم بما بداخلها لانه لن تجد من يفهمها فأختار الصمت لانو يحمل ما لا يقدر الكلام عن قوله.

متى كانت لحظتكِ الأولى مع الكتابة، وماذا تعني لكِ تلك البداية اليوم؟

كنت اكتب بعض الاقتباسات ولا الغي ليها بال حتى اكتشفني اخي عندها تكتب اول رواياتي (مريضي النفسي).

الكتابه تعني لي الكتير لان من خلالها افرغ ما بداخلي من مشاعر قد كانت لي الملاذ الأمان و صديقتي التي تسمعني بلا كلل او ممل تريحي من ضجيج افكاري.

ما الذي يدفعكِ للكتابة في كل مرة تمسكين فيها القلم؟

الخوف على قلبي من أن تثقل كلماتي و افكاري التي تأكلني كل يوم و احيانآ لا انام بسببها افرغ عن نفسي من ألمي و خيبات و تعثرات الحياة.

كيف تولد الفكرة لديكِ؟ وهل تعتمدين على الإلهام أم التخطيط؟

احيانآ تكون مقتبسه عن نفسي و احيانا تكون من خيالي وانا ما بين هذا و هذا اكتب

و ألهامي هو طاقتي الكتابيه.

إلى أي مدى يعكس أدبكِ واقع المجتمع الذي تعيشين فيه؟

يعكس الكثير منه لانه يحكي عن تجارب مرة بيها الكثير من الناس كتاباتي تحكي عن ألم اجتماعي.

ما العمل الأقرب إلى قلبكِ، ولماذا يحمل مكانة خاصة لديكِ؟

اقتباساتي (صاحب الظل الطويل) اعلم انه مقتبس من قبل و لكنه يحمل بين طيات رسائله م لم يحمل أي عمل من قبل.

ما أبرز التحديات التي واجهتكِ في مسيرتكِ الأدبية؟

فقد الشغف

يتسلل الى من حين الى اخر يطفى شمعة أملي ف قيودها اخي.

كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا؟

اتقبله مهما كان و احدد له حدود لا يتجاوزها كي لا يطفئني.احلل النقد السلبي ك درس في طريق كتاباتي اعمل علي تصليحه.

من أكثر كاتب أو تجربة أدبية أثّرت في مساركِ؟

كثيرون و اكتفي بي الطيب صالح نموذج لي اعجبت بي كتاباته ومنها عرس الزين لمست فيني الكثير.

ماذا تمثل لكِ الكتابة كامرأة سودانية في الساحة الثقافية؟

تمثل لي أن أرفع صوتي عاليآ بتلك الحروف الصامته بغير صوت في كتاباتي فانشر من ثقاتفي الخاصه و اظهرها للعالم كي يعرف أن للمراة دور في كل شئ.

ما رسالتكِ للقراء، وما الذي تحلمين بتحقيقه في المستقبل؟

رسالتي ليهم

أن ينفضوا غبار الجهل عنهم و يخطوا الى اكتشاف موهبة الكتابه فيهم فانها الشئ الوحيد الذي لا يقدر شخص على حرمانك منه.

و اطمع أن يلمع اسمي في سماء الشهرة يذكر اسمي في مسامعي

(أنها الخنساء انظروا أنها هي)

اريد أن اكتشف ذاتي ايضآ التي أضعتها قبل الحرب.

 

بين الصمت والكلمة، وبين الألم والحلم، تمضي خنساء الهادي مصطفى في رحلتها الأدبية باحثة عن ذاتها، ومؤمنة بأن الكتابة قادرة على أن تكون نجاةً ورسالةً في آنٍ واحد. طموحها لا يقف عند حدود النص، بل يمتد ليصنع اسمًا يلمع في سماء الأدب، ويؤكد أن في السودان أقلامًا شابة تستحق أن تُقرأ وتُسمع.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *