...
IMG 20260219 WA0024

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

١٠ من رمضان

رسالة اليوم فكن من الراضيين، وتخلص من اليأس، حيث ارضَ بأمر الله وقضائه، حتى لو كان الأمر صعبًا وبه ألم لقلبك، ولكن تقبله وارضَ به، ولا تقنطوا، فالضالون فقط مَن ييأسون من الله، ويرون أن أمر الله حسب إذا كان خيرًا لهم يؤمنون، وإذا كان شرًّا لهم لا يؤمنون.

ومن آيات القرآن الكريم:

{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا} [الزمر: 53].

{قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ} [الحجر: 56].

{وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ} [يوسف: 87].

{وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ} [الشورى: 28].

رحمة الله موجودة دائمًا سواء بالخير أو الشر كما نرى؛ لأن لا يوجد شر، والله لا يفعل إلا الخير؛ لذلك ارضَ بما كتبه الله لك.

وتذكر أن عدم رضاك لن يغير شيئًا من المكتوب بقدرك، بل ستحصل على قدرك كما هو.

خواطر الشيخ الشعراوي:

أكد الشيخ الشعراوي أن الرضا بما قسمه الله هو أساس راحة القلب والبدن، مشددًا على أن الرزق مقسوم ولا يجلبه التعب الفكري، بل السعي بقلب راضٍ. وعن الرضا بقسمة الله في البلاء، يقول: “لا يُرفع قضاءٌ حتى يُرضى به”، وأن البلاء يدوم إن لم يرضَ العبد بقدر الله.

من آيات القرآن الكريم:

﴿وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا﴾ (هود: 6).

﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (الذاريات: 22).

﴿أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ (الزخرف: 32).

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *