الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
١٢ من رمضان
رسالة اليوم هي الدعاء، الدعاء لأهل غزة؛ لأن لا يجب أن ننساهم في هذه الأيام المباركة، فأهل غزة لا يملكون شيئًا سوى أرواحهم طوال الاحتلال، فهذه ليست حربًا؛ لأن حربًا يعني تكافؤًا، وللأسف بغزة يوجد حرب إبادة وليست حربًا تكافؤية؛ لذلك ادعوا لهم كثيرًا عند الإفطار والأسحار، فإذا لم نستطع إمدادهم بالمساعدات بسبب الحصار، فأقل شيء نقدمه هو الدعاء، ونأمل أن يستمع الله لدعاء أحدٍ منا لهم ويستجيب بأمره.
ومن آيات القرآن الكريم:
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ﴾ [سورة الإسراء: 1]، والمقصود بـالبارك حوله هي فلسطين.
﴿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ﴾ [سورة المائدة: 21]، والأرض المقدسة هي فلسطين.
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ [سورة الأنبياء: 71]، والمقصود بها أرض الشام وفلسطين.
﴿وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ [سورة الأعراف: 137]، وهي أرض فلسطين والشام.
تذكروا غزة بدعائكم، ربما بسبب الدعاء يهدأ قلب أحد من كثرة ألم فقدان عائلته واحدًا تلو الآخر، ربما يستطيع طفل برحم والدته أن يتولد سليمًا وعايشًا، ربما يهدأ قلب أم من الألم على استشهاد ابنٍ من أبنائها.
![]()
