...
IMG ٢٠٢٦٠٣٠٧ ٢٠١٧٥٤

 

حوار : أحمد محمد

مجلة الرجوة الأدبية

 

أسماء محمد صبح، 37 عامًا، خريجة كلية التربية قسم اللغة الإنجليزية، وفنانة تشكيلية هاوية ومنظمة معارض فنية، استطاعت أن تمزج بين شغف الفن ورسالة التعليم. نظمت خمسة معارض فنية لاكتشاف المواهب الشابة، وشاركت في معارض متعددة بمختلف محافظات مصر، وكان من أبرزها المشاركة في دار الأوبرا المصرية.

إلى جانب ذلك، تعمل على تقديم ورش فنية للأطفال، وتدريبهم على الرسم والأشغال اليدوية، خاصة خلال فصل الصيف. وهي أم لثلاثة أطفال، من بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتؤمن بأن الفن رسالة، وأن الحلم يحتاج إلى سعي لا يتوقف.

 

 

تردد كثيرًا الحديث في الآونة الأخيرة عن مجال التعليق الصوتي، فكيف تنظرين إليه في الوقت الحالي؟

أسمع عن مجال التعليق الصوتي، وأرى أنه بدأ يحجز لنفسه مكانًا مهمًا في العصر الحالي، وأصبح مطلوبًا بشكل أكبر مع تطور وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.

 

كيف ترين الفارق بين الإعلام القديم والإعلام الحديث؟ وأيهما الأقوى في توصيل الرسالة الحقيقية؟

الإعلام الحديث أصبح قويًا جدًا بفضل وسائل التواصل الاجتماعي، إذ بات الخبر يصل بسرعة كبيرة. أما الإعلام القديم فكان يتميز بقدر أكبر من المصداقية، لكنه لم يكن سريع الانتشار كما هو الحال الآن. في وقتنا الحالي تصل الأخبار بسرعة، لكن بعضُها قد يكون مضللًا بسبب السعي وراء “الترند” وهوس الانتشار.

 

انتشرت في الفترة الأخيرة ظاهرة “الترند” وسيطرتها على السوشيال ميديا، فهل يمكن – من وجهة نظرك – التحكم فيما يتم تسليط الضوء عليه؟

أرى أنه لا بد من قدر من السيطرة أو الوعي في التعامل مع هذه الظاهرة، وعلى المسؤولين عن الإعلام ألا يسلطوا الضوء فقط على ما يحقق نسب مشاهدة عالية دون قيمة حقيقية. هناك أشخاص مميزون لا يعرفهم أحد، بينما يحصل أصحاب المحتوى التافه على اهتمام كبير فقط بسبب الترند، وهذا يحتاج إلى إعادة توجيه ووعي مجتمعي.

 

لو طُلب منك أن تقولي جملة تترك بصمة لا تُنسى، فماذا ستكون؟

أقول دائمًا: خليك وراء حلمك لحد ما هو يجري وراك. الحلم بداية الطريق، والسعي هو السر.

 

هل فكرتِ في خوض تجربة التمثيل بمختلف أنواعه؟

لم أفكر في مجال التمثيل، لكنني فكرت في التعليق الصوتي. أنا أعمل فنانة تشكيلية ومدربة رسم وأشغال يدوية للأطفال، إضافة إلى كوني مدرسة لغة إنجليزية في الأساس، وأحرص في فصل الصيف على تكثيف تدريبات الرسم وتنمية المواهب.

 

التحاقكِ بكلية تربية قسم اللغة الإنجليزية، هل كان بدافع الحب للمجال أم رغبة في توصيل رسالة معينة؟

اللغة الإنجليزية أصبحت لغة أساسية في جميع المجالات، وهي بالنسبة للأطفال والتلاميذ مادة صعبة نسبيًا، لذلك أحببت أن أقدمها لهم بطريقة سهلة وممتعة من خلال التعلم باللعب والرسم، حتى تتحول من مادة معقدة إلى تجربة محببة.

 

 

أحب أن أشكر عائلتي، وكل معلميَّ وأساتذتي الذين تدربت على أيديهم وتعلمت منهم الفن، كما أشكر أولادي وزوجي ووالدتي ووالدي على دعمهم الدائم لي في كل خطوة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *