حوار: هناء علي
مجلة الرجوة الأدبية
منذ الطفولة، بدأت علاقة هند حمدي بالكتب بدعم أسري واضح، لتنمو معها محبة القراءة وتتحول إلى شغف بالكتابة بعد تأثرها بأعمال أحمد خالد توفيق. انطلقت بروايتها الأولى “شروق” المستوحاة من قصة حقيقية، ثم توالت أعمالها “ميلاد فرح” و”إيموشيا”، وصولًا إلى أحدث رواياتها “عزف مزدوج” المشاركة في المعرض هذا العام 2026، إلى جانب دورها الثقافي وتقديمها كورسات أونلاين في الكتابة.
1- كيف تتذكرين بدايات شغفك بالقراءة في مرحلة الطفولة؟
عندما تعلمت القراءة والكتابة، كنت أقرأ كل شيء وأي شيء يقع أمامي، سواء جريدة أو لافتة على محل.
2- ما الدور الذي لعبته الأسرة في تشجيعك على حب الكتب والكتابة؟
والدتي –رحمها الله– كانت تشتري لي الكتب بشكل أسبوعي. بدأت بالقصص المصورة والمجلات، وهو ما ساعدني على تنمية شغفي بالقراءة.
3- تأثرتِ بقراءة أعمال الدكتور أحمد خالد توفيق، ماذا أضاف لكِ هذا التأثر على مستوى أسلوبك وفكرك؟
أسلوب التشويق في كتاباته أثر عليّ جدًا، وتعلمت أن هذا الأسلوب هو الذي يجذب القراء، كما أنه دائمًا يجعل هناك هدفًا وراء متعة القراءة، وليس مجرد رواية عابرة.
4- متى شعرتِ أن الكتابة أصبحت مشروعًا حقيقيًا في حياتك؟
بعد أول عمل ورقي لي، شعرت أن الكتابة هي مهنتي وهوايتي الحقيقية التي طالما بحثت عنها.
5- بدأتِ بكتابة اليوميات والخواطر والقصص القصيرة إلكترونيًا، كيف ساعدتك تلك المرحلة في تطوير موهبتك؟
كنت أحصل على الكثير من الجوائز المعنوية من المواقع والجروبات التي أكتب فيها، وهذا شجعني على تطوير نفسي لأصبح أفضل.
6- روايتك الأولى “شروق” كانت عن قصة حقيقية، لماذا اخترتِ أن تكون البداية من الواقع؟
لم أكن أنا من اخترت القصة؛ بل فرضت عليّ الأحداث وعقلي وقلبي أن أكتبها وأعبر عنها.
7- ماذا أضاف لكِ الفوز في مسابقات دور النشر وإصدار رواية “ميلاد فرح” مجانًا؟
زاد هذا من ثقتي بنفسي، وأكد لي ضرورة الاستمرار في التعلم وتطوير قدراتي دون توقف عن الكتابة.
8- أين تضعين رواية “إيموشيا” ضمن محطاتك الأدبية؟
أعتبرها أكثر المحطات اختلافًا من حيث الأسلوب والمحتوى والشخصيات، إذ إنها الرواية الوحيدة التي شخصياتها ليست مصرية.
9- تشاركين هذا العام في المعرض برواية “عزف مزدوج”، ما الرسالة التي تحرصين على إيصالها من خلالها؟
الاستماع لطرف واحد مر بصعوبات وصراعات يعد ظلمًا لكل الأطراف التي مرت بنفس الظروف، لذلك يجب أن نتعلم الاستماع لجميع الأطراف وعدم الحكم على شخص وقع في الخطأ دون معرفة التفاصيل أو حتى تجربة ظروفه.
10- كيف توفقين بين منصبك كنائب مساعد الثقافة والفنون بحزب مصر أكتوبر ومسيرتك الإبداعية؟
الدور الذي أقدمه نابع من مهنتي في الكتابة والفنون، وكلا الدورين يكمل الآخر.
11- ما رأيك في دور جروب «ارتقاء» في دعم المواهب الأدبية الشابة، وكيف ترين تأثيره في الساحة الثقافية؟
دوره مميز، ويسهم في إلقاء الضوء على مواهب مبدعة قد لا نراها إلا من خلالكم. شكرًا جزيلًا على تفاعلكم ودعمكم للمواهب.
#ارتقاء
![]()
