الكاتبه شيماء مجراب
هل من الممكن أن أستعيد نسختي الأصلية؟
عندما كنت أقدر الحب
وأعيش لأجله
لأجل فارسي وخليلي
كانت حياتي مليئة بالحنان، الدفء، الأمان
لكنهم سلبوا مني
من أكون اليوم؟
أفي يوم المرأة هذا أنا لا أحتاج سوى لهوية جديدة تثبت أنني لست تلك الفتاة
لم تعد أي صفة تمثلني بقوة
تدحرجت على سلم الحياة
حتى ألقى بي إلى ضيق الطريق
وجدت العالم يغلق أبوابه أمامي
حتى ورود الياسمين ذبلت، فما بالك بروحي؟
تلفت، ذبلت
لقد هرمنا ولم نبلغ الأماني كلها
حان وقت التميز، الإبداع، الرقي
لن أكون سوى ما أريد
سأقف مرة أخرى في مدمار الحياة وأعلن عن انطلاقة جديدة ولو فات الأوان على النزاع لأن النجاح حرب
لا يبلغه إلا من استمر في الكفاح من أجله.
![]()
