الكاتبه رفيدة فتحي
تظل تخطو خطوات إلى الأمام تجاه ما تريد،
كالشمس التي تشرق كل صباح دون غياب،
إلى أن يُهيَّأ لك أنك لن تتعثر مهما أصابك من تحديات وعقبات.
فقد أخطرت طريقك بإحكام،
وعزمت على عدم العودة مهما واجهت من صعوبات،
لأنك تعلم أن نهايته نجاح.
ولكن قد يفاجئك القدر بأشياء لم تكن في الحسبان،
تقلب حياتك رأسًا على عقب،
تبعدك كل البعد عن هذا الطريق الذي عزمت للوصول إلى نهايته.
تجد نفسك سلكت مسارًا آخر لم يخطر على بالك قط.
عندما تختار فقط عدم الاستسلام والبحث عن طرق أخرى،
أو تظل معلقًا في المنتصف لا تعلم إلى أين المسار.
![]()
