الكاتبه رفيدة فتحي
إن تجلس دقائق معدودة مع شخص عابر
تكون على طبيعتك معه دون تصنع أو خوف
يجعل روحك أخف وأصفى
يحيي بداخلك ذكريات جميلة
ويترك بصمة جميلة تظل محفورة في أعماقك
خير لك من أن تجلس مع رفيق
تشهد الأيام والشهور عليكم
ولكن إن جمعكم القدر
تشعر أن هذا ليس الشخص المناسب
كلامه ليس متطابقًا مع فكرك
يتحدث بالألغاز
بعيد كل البعد عن روحك
وبعد الفراق يترك عقلك مشغولًا
وداخلك حزينًا
تتساءل ماذا يقصد بهذه التلميحات وهذه الكلمة؟
لا تعلم أيتحدث من فراغ أم كلماته تحمل معنى
لذلك عزيزي القارئ
إن ابتُليت بهذه الشخصية
تخلص منه على الفور
وإن لم تستطع
فلا تترك ذهنك مشوشًا بالأسئلة
التي تنضح بداخله دون توقف
بل قف بثبات واسأله:
ماذا تقصد بهذا الحديث؟
![]()
