...
Img 20250617 wa0185

حوار: محمد رمضان

 

في حوار خاص لمجلة “الرجوة”، تحدّث خميس رائد، صانع ألعاب فريق ناشئي نادي طنطا، عن بداياته في عالم كرة القدم، والصعوبات التي واجهها، وطموحاته المستقبلية، مؤكدًا عزمه على الاستمرار في السعي لتحقيق حلمه رغم كل ما مر به من محطات مؤلمة.

 

 

متى بدأت رحلتك مع كرة القدم؟ ومتى شعرت أنها أكثر من مجرد هواية؟

 

 

كنت أمارس كرة القدم في الشارع كأي طفل عادي، ولم تكن لدي نية وقتها للانضمام إلى نادٍ لكن بعد فترة، بدأ كثير من الناس يقولون لي: “أنت لاعب جيد، لماذا لا تنضم إلى نادٍ؟”

لم تكن الفكرة في بالي، حتى عرض عليّ بعض الأشخاص المساعدة، وذهبوا بي إلى نادي طنطا في عام 2019

تم اختياري من أول اختبار، ومن هنا بدأت الرحلة.

عمي كان له دور كبير في دعمي، هو الذي آمن بي وأصرّ على أن أكمل المشوار وقال لي: “أنت هتكمل، وأنا معك لحد ما توصل إن شاء الله”.

 

هل وجدت الدعم الكافي من أسرتك؟ وكيف كانت نشأتك؟

 

نشأت في أسرة محبة لكرة القدم، لكن في البداية كان تركيزهم الأساسي على دراستي.

بمجرد أن لاحظوا أنني أمتلك موهبة حقيقية، بدأوا يدعمونني، خاصة بعد انضمامي لنادي طنطا عام 2019، حيث لعبت موسمًا معهم ثم توقفت فترة، وعدت مرة أخرى في 2022، وانضممت لنادي عثماثون طنطا قبل وفاة والدي بشهرين فقط.

بعد رحيله توقفت عن اللعب مرة أخرى لفترة، ثم استأنفت مسيرتي في 2024 بالعودة لنادي طنطا.

 

 

 

ما أصعب لحظة مررت بها في مشوارك؟

 

أصعب لحظة في حياتي كانت وفاة والدي، خاصة أنها جاءت في فترة كنت فيها بكامل تركيزي على كرة القدم.

رحيله أثّر فيّ كثيرًا وأبعدني عن الكرة لفترة، لكنه في نفس الوقت زاد من إصراري على الاستمرار وتحقيق الحلم من أجله.

 

 

كيف تتعامل مع الانتقادات بعد الهزيمة؟

 

أتقبل الانتقادات بصدر رحب، لأن رأي الناس مهم، لكني دائمًا أحمّل نفسي المسؤولية

إذا تحدثوا عني بسوء، فبالتأكيد هناك شيء عليّ أن أعمل على تطويره، وهذا ما أفعله.

 

 

كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟

 

أنا لاعب يُركّز كثيرًا قبل أي مباراة، وأحب أن أبدأ يومي بالصلاة والدعاء

أطلب من الله أن يوفقني ويجعلني عند حسن الظن.

 

 

ما هو حلمك الأكبر؟

 

حلمي أن أصبح لاعب كرة قدم مميز، وأن أحقق ما يجعل والدتي فخورة بي، ولا تحتاج إلى شيء أبدًا.

 

هل لديك عروض حاليًا من أندية أخرى؟

 

لا توجد عروض رسمية حتى الآن، لكن تواصل معي بعض المدربين وأبدوا اهتمامهم، وقالوا لي: “أنهِ التزاماتك مع طنطا أولًا”، وهذا ما أعمل عليه حاليًا.

 

هل تحب أن توجّه كلمة أخيرة؟

 

الحمد لله على كل حال، أنا واثق أن الله لا يضيع تعب أي إنسان

سأواصل السعي والاجتهاد، ومؤمن أن الله سيحقق لي حلمي في الوقت المناسب.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *