المحاورة: بحر علاء
أنا لست كاتبة بالمعنى التقليدي، موهبتي الحقيقية في الإلقاء.
عرفينا بنبذة عنك؟
مريم حسن، 16 سنة، من محافظة قنا. شاعرة وملقية شعر، بدأت رحلتها مع الكلمة منذ سبع سنوات.
كيف اكتشفتِ موهبتك وكيف كان تأثيرها على حياتك؟
اكتشفت موهبتي منذ سبع سنوات، وكانت أول قصيدة ألقيتها بعنوان “الإسراء والمعراج”. أنا لست كاتبة بالمعنى التقليدي، موهبتي الحقيقية في الإلقاء. الشعر غيّر حياتي.. علمني الجرأة، وخلاني أحس إن صوتي له قيمة.
ما هي الأساسيات التي تتبعينها في صناعة عملك؟
الصدق أولاً لابد أن أشعر بكل كلمة أقولها. ثانيًا التدريب على الإلقاء. أقف أمام المرآة بالساعات لأجل أن أعيد سياق النبرة والاحساس، وثالثًا اختيار القصيدة التي تلامس الناس لست التي تعجبني أنا فقط.
كيف كانت أول تجربة لكِ بمجالك؟
التجربة الأولى لم تكن سهلة أبدًا، رهبة المسرح والجمهور كانت كبيرة، وكنت خائفة صوتي يخوني لكن بعد ما بدأت، وجدت نفسي أطير بالكلمات ومن بعدها أصبح الموضوع أسهل وأمتع.
من يدعمك للسير في طريق النجاح؟ وهل التعثرات تؤثر عليكِ بالسلب؟
الدعم الأساسي هم أهلي.، هم ظهري وسندي. والتعثرات لا تؤثر علي بالسلب أبدًا. أتعلم منها وأقوم أقوى؛ لأن الذي لديه هدف لا يوقفه مطب.
بماذا تنصحين من هم مثلك في المجال؟
النجاح ليس سهل، النجاح يأتي بعد تعب. اجتهد واستمر حتى لو خسرت بعض من النقود أو وقت هذا أمر عادي، لكن هذه موهبتك، حارب واستمر فيها حتى تصبح شاعر يُشار له بالبنان.
هل هذا المجال تخصصي أم أنه مجرد شغف؟
هي موهبة ربانية قبل أي شيء. الشغف هو الذي يجعلني أكمل حتى وأنا مضغوطة في الدراسة.
من هو ملهمك، ومن هو مثلك الأعلى؟
أبي وأمي في المقام الأول، ثم بعدهم معلميني الذين شجعوني من أول يوم.
كيف تبدأين عملك وكيف تنهينه؟
أبدأه بطاقة وحماس وكأني أصعد مسرح كبير، وأنهيه عندما أشعر أن طاقتي قدمت كل ما عندها للجمهور لابد أن أنتهي وأنا راضية عن أدائي.
حدثينا عن إنجازاتك داخل المجال؟
كتبت كثيرًا ونُشر لي في دار الأقلام الذهبية وحصلت على المركز الأول والحمد لله. كما تشرفت في دار قبس للنشر والتوزيع، إلقاء قصيده جميع الدكاترة قالوا خير وكانت من أجمل لحظات حياتي.
من قصائد الشاعرة مريم حسن:
في السماء نجوم لامعه
هم الانبياء الاطهار
محمد وعيسي وموسى
أئمة الهدي والأبرار
أرسلهم الله لنا
ليهدونا إلي الصراط المستقيم
ويخرجونا من الظلمات
إلى نور الحق والتعظيم
ابو بكر وعمر وعثمان
صحابهٌ كرامٌ أبرار
قاتلوا مع الرسول
وبذلوا حياتهم دون تردد أو حوار
عليٌ والحسن والحسين
أئمة الهدي والأئمة الأطهار
ضحوا بأرواحهم
ليبقى الإسلام قائمًا على الأقدام
في قلوبنا محبتهم
وفي أرواحنا شوقهم
إلى الجنة حيث هم
في جوار الله الأرحم.
![]()
