الكاتبه ميسون سامي أبو سعادة
أحضرت ورقتي للكتابة، ولكن هذه المرة استبدلت القلم بريشتي الخاصة، والحبر استبدلته بالمسك ومسحوق الورود الحمراء؛ لأنني أكتب عن معلم متميز ورائع وخلوق وذو مكانة مرموقة.
عندما بدأت أكتب، عجزت حروفي وأبجدياتي عن الإتيان بكلمات تليق بك؛ لأنك فوق الكتابة والورقة والريشة، والحروف تخجل منك، ولكن حاولت الكتابة مرارًا وتكرارًا، وصغت هذه الكلمات.
أكتب لك هذه الكلمات، وأعلم أنها قليلة ولا تصفك.
إلى النجمة المضيئة، إلى القمر الساطع، إلى اللؤلؤة النادرة، إلى الجوهرة اللامعة، إلى المعلم المتميز.
عندما تم وصفك بالمتميز، كنت تستحق هذا اللفظ؛ لأنك مختلف عن غيرك بالصفات الكثيرة، يا معطاء للمعارف بلا حدود.
تقف وتقدم المعلومات والخبرات من ينبوع خبراتك بكل ثقة واحترام وتقدير، وبكل جد وقوة، وتتعاون مع الكادر وزملائك لمساعدتهم في النجاح الخاص بهم، وتفرح لإنجازهم، وتشجعهم على ذلك.
عندما تم وصفك بالخلوق، لأنك جمعت كل الصفات الحميدة ومكارم الأخلاق بشخصيتك.
عندما تم وصفك بالنجمة، لأنك تنير للزملاء طريقهم بالأمل وخبراتك التي تجعلهم يمشون بكل ثقة.
عندما تم وصفك بالقمر، لأنك تنير للآخرين طريقهم وسط سواد وظلام دامس في طريقهم الطويلة.
عندما تم وصفك باللؤلؤة النادرة، لأنك فريد وتختلف عن غيرك مثل اللؤلؤة النادرة في البحر.
عندما تم وصفك بالجوهرة اللامعة، لأنك عالي الشأن وقدير وتختلف عن غيرك.
هذا ما استطاعت ريشتي كتابته، ثم توقفت يدي عن الكتابة، والله لو كتبت مرارًا وتكرارًا، لم أوفك حقك، يا أستاذنا وقدوتنا وقائدنا ومصدر قوتنا واستمرارنا.
![]()
