الكاتبه أمينة حسن “أورورا”
عزيزي،
أكتبُ لكَ مُجددًا؛ لعلك تقرأ هذه المرة. قررت الكلماتُ أن تتناغم، وتشكّل هذه الجمل، التي ما هي إلا انعكاسٌ لما بداخلي. لا أعلم لِمَ يخفق قلبي الآن، ولكن حتمًا فإنَّه تخيلك أمامه. وددتُ منذ زمنٍ أن أخبركَ بذلك الشعور، الذي يجعل كل شيءٍ له مسمى، وهو: “التفكير بك.”
عندما أشعر بالسعادة، فحتمًا يخالطها التفكير بِكَ، وعندما أشعر بالحزن، فحتمًا يخالطه التفكير بِكَ.
> “يا زمنُ، فَرَّقتَ كما شِئتَ، وجَمَّعتَ بِمن شِئتَ،
ولم تَترك لِي مَشِيئةً،
في هَوَى مَن أَشَاء، كتبتَ عليَّ ذلك، وما أنا إلا ولهان!”
كلماتٌ لا يستشعرها إلا أنا، منذ النظرة الأولى، منذ زمنٍ، حتى النظرة الأولى منذ زمنٍ أقرب!
أراكَ، ويغمُر قلبي الهوى، الذي يناديني للغرقِ في نهرِ الألمِ، فما هوايَ إلا يؤلمني؛ فإنَّني أهوى من لا يدرك قلبي!
إن أقسمتُ أنَّني إن رأيتُك أنسى الكلام، هل ستصدقني؟
إن شعرتُ بنارِ الخوفِ، أهرول إليكَ سائلةً عليكَ، وأنسى حال نفسي، الذي قد يكون مراد الخوفِ، هل ستصدقني؟
آهٍ على حالي!!
> “إن قرأتَ هذا، فلتكن تعلم أنَّ قلبي على وشك أن يئد مشاعري.”
بقلم: أمينة حسن “أورورا”
![]()
