...
IMG 20260629 WA0001

 

الكاتبه خنساء محمد

 

كما لو أنني أعرفك،

منذ أن كانت السماء تعلمني معنى النظر.

 

كنتَ معلقًا في قلبي،

قبل أن أراك في السماء.

 

قلتَ لي: “لا تخافي من العتمة، فأنا لا أحاربها… أنا أرافقها؛ كي لا يشعر التائه أنه وحده.”

 

كلما أثقلتني الأيام، رفعتُ وجهي إليك، فوجدتك هناك… هادئًا، لا تعد بشيء، لكن حضورك وحده كان يكفي ليطمئن قلبي.

 

هل هو حب؟ أم أن الأرواح تتعرف إلى أنوارها منذ البدء؟

 

لا أعرف…

 

لكنني كلما ضاقت بي الأرض، بحثت عنك بين الغيوم، كأنك نافذتي إلى السلام.

 

أنت لا تضيء الليل فقط، بل تضيء ما أطفأه التعب في داخلي.

 

أحادثك بصمت، فتفهم ما أعجز عن قوله، وتسكب على روحي نورًا لا يشبه إلا الرحمة.

 

كم كنت وفيًا… تغيب أحيانًا عن عيني، لكنني لا أشك لحظةً أنك ما زلت هناك.

 

أنت لست مجرد قمر، بل وطنٌ من ضياء، كلما أظلمت الحياة، دللتني على الطريق

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *