الكاتبة مريم لقطي
لم تكن روحي يومًا معلقة بغير غزة، قلبي مثقل بجراحها، وعقلي تفزوه جل نكباتها ونكساتها.
أحبها لأنها جزء ملاصق لروحي.
فلسطينية أنا، فلسطينية بالروح، وإن كانت دمائي تونسية.
والوطن ليس دومًا حيث نولد، بل أينما نشعر بأننا أحياء، وأنا هناك على أرض فلسطين تعود لي الحياة.
رغم الويلات، رغم الحروب، رغم الدمار والخراب، لا زالت تقاوم.
وأين العرب من كل ذلك؟ هم أنذال، جبناء، فهذا يطبع، وذاك يعقد اتفاقيات سلام مع عدو لعين، مغتصب الحقوق ومضطهد الحريات.
طغاة قتلوا البراءة بقلوب الأطفال، وجعلوا من أيامهم جحيمًا، ولكنهم برغم الضعف كانوا يحاربون بالحجارة وبالبالونات الحارقة.
فلسطين أرض الزيتون الخضراء، أرضنا وعهدنا.
![]()
