حوار / أحمد باشا
في رحلة كروية عنوانها الإصرار والتحدي، نستضيف اليوم لاعبًا شابًا أثبت أن العزيمة الحقيقية لا تقف عند الصعاب، بل تصنع منها طريقًا إلى النجاح. إنه محمد زكريا، المعروف بين زملائه بلقب “زيكو”، الذي حدثنا بصراحة عن بدايته، لحظات الانكسار، والدروس التي تعلمها من كرة القدم.
في البداية، حدّثنا عن انطلاقتك مع كرة القدم؟
بدايتي كانت في مركز شباب الدلجمون، تحت قيادة الكابتن أحمد الجوهري. كنت وما زلت أعشق كرة القدم منذ صغري، فهي شغفي الأول.
هل وجدت الدعم الكافي في مشوارك؟
بصراحة، لم أجد الدعم الكافي في البداية، خاصة من الناحية المادية، لكن الحمد لله على كل حال، ربنا عوّضني بكرمه الكبير، وما زلت مستمرًا بفضل توفيقه.
ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك؟
أصعب لحظة كانت في موسم 2023، وكانت آخر سنة لي في فئة ناشئي 2003. كنت وقتها هدّاف المنطقة برصيد 6 أهداف، ولكن في مباراة الصعود، قرر الكابتن إخراجي من القائمة، وشعرت حينها بصدمة كبيرة جعلتني أتخذ قرارًا بترك كرة القدم نهائيًا. لكن بفضل دعم أصدقائي وتشجيعهم لي، عدت للملعب من جديد.
كيف تتعامل مع الانتقادات أو المواقف الصعبة داخل الملعب؟
ردي دائمًا يكون في الملعب، بالكلام مش هقدر أغير حاجة، لكن بالأداء أقدر أقول كل اللي جوايا.
كيف تصنف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟
أنا أصنف نفسي لاعب عادي، لا أدّعي الاحتراف أو الشهرة، والحمد لله سمعتي الطيبة تسبقني.
أما عن طقوسي، فأنا دائمًا ما أصلي قبل المباراة، وأحرص على الحديث مع والدتي لكي تدعو لي، ومع خطيبتي التي أعتبرها وش الخير، فقد صعدنا معًا للدرجة الثالثة بعد غياب 28 سنة.
ما هو حلمك القادم؟ وما خطتك إلى جانب الكرة؟
حلمي أن ألعب في الدوري الممتاز، وأثبت لنفسي أولًا أنني قادر على الوصول مهما كانت الصعوبات.
أما عن خطتي، فأنا أواصل دراستي، وأكمل طريقي مع مادة اللغة الإنجليزية، والحمد لله أحقق تقدمًا جيدًا.
![]()
