كتبت: زينب إبراهيم
حينما تتغير الحقائق وتتبدل الكلمات لتحويل الجرائم اليهودية والصهيونية، فوا أسفاه على الإعلام الذي هو وجهة المجتمع وبريق الأمل في بروز الحق من الإفك والضلال، من نصدق في عالم أصبحت الحروف تنطق دون رقابة أو توضيح ويظنها البعض أنها الصواب بل ويصدقونها أحيانًا؟
في يوم الأحد الموافق: 20 من يونيو قامت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بنفي مزاعم نشرتها “سكاي نيوز عربية “على لسان “مصدر فلسطيني” بشأن شروطها لصفقة التبادل في قطاع غزة.
كما قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزة الرشق: إن المزاعم التي نشرتها القناة على أنه “شروط حركة حماس لقبول صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في قطاع غزة”، لا أساس له من الصحة ومليء بالأكاذيب المختلقة، وهو تلفيق مفضوح لا علاقة له بمواقف الحركة الباسلة، ونرفضه جملةً وتفصيلاً.
حيث أكد الرشق أن شروط حماس لأي اتفاق واضحة، بحيث تُطرح في العلن وليس عبر “مصادر مجهولة” تخدم الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف: “تهدف هذه الأكاذيب إلى حرف الأنظار عن جرائم الحرب، والتحريض الرخيص على حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، وتشويه مواقفها الثابتة والمعلنة”.
كما تابع: “حين تعجز المنظومة الصهيونية عن كسر إرادة غزة، تبدأ حملات التشويه الإعلامي المنسقة”.
هكذا الخونة يقومون بمساندة الكيان المحتل وليس بالامداد القتالي، فإن الاعلام هو أكبر سلاح قد يواجه العدو في الحرب وتوجيه الضربات الموجعة إليه.
في ظل صمود الأبطال في وجه التحديات الشرسة التي تواجهة من عدو لا يعلم للشجاعة محل من الإعراب؛ سوى تسديد الطيران المكثف على المدنين، وفي حالة أنه لا يعلم المواجهة بالوجه كالأبطال ويقاتل من وراء ستار حيث أنه دونه مجرد فأر خوار لا يملك مكان للإختباء.
![]()
