كتبت: زينب إبراهيم
ولا زلنا نثور بكلمات ونداءات لا جدوى منها، لكن من الممكن أن يكون لها تأثير ذات يوم وينتهي العدوان الإسرائيلي والمجازر التي يرتكبها النظام الصهيوني بحق عائلتنا وأبطالنا في غزة وفلسطين.
إلى متى سيظل الدمار والهلاك قابع في وطننا الغالي؟
حيث أظهرت استطلاعات رأي جديدة نشرتها صحيفتا “معاريف” و”يسرائيل هيوم” أن موجة الدعم الشعبي التي أعقبت المواجهة مع إيران قد تراجعت بسرعة، بينما تزداد الأصوات المطالبة بإنهاء سريع للحرب في قطاع غزة.
كما أبرزت استطلاعات معاريف الذي أجراه معهد “لزار” للبحوث، فتبين أن أثر الحرب على المشهد السياسي، والذي انعكس الأسبوع الماضي بارتفاع الليكود 4 مقاعد، قد تلاشى تقريبًا.
كما تم توزيع المقاعد الحالي، يحصل حزب بينيت على 25 مقعدًا، يليه الليكود بـ25 مقعدًا أيضًا، ثم الديمقراطيون بـ11 مقعدًا، و”إسرائيل بيتنا” وشاس بـ9 مقاعد لكل منهما، يوجد مستقبل والمعسكر بـ8 لكل حزب.
ويحصل حزب “يهدوت هتوراة” و”عظمة يهودية” على 7 مقاعد لكل منهما، والقائمة الموحدة على 6 مقاعد، والجبهة العربية على 5 مقاعد.
وبهذه النتائج، تحصد المعارضة بقيادة بينيت 61 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا للائتلاف، فيما تحصل القائمتان العربيتان على 11 مقعدًا مجتمعة.
ورغم التصريحات الرسمية عن إنجاز كبير في الحرب مع إيران، رأى 49 بالمئة من المستطلعين أن “إسرائيل” لم تحقق نصرًا حقيقيًا رغم تسجيل “إنجازات مهمة”، بينما قال 30 بالمئة إنها حققت “نصرًا واضحًا”، و16 بالمئة اعتبروا أن الإنجازات كانت جزئية.
أما بخصوص غزة، فقد دعا 59 بالمئة من الجمهور إلى السعي نحو اتفاق لإعادة جميع الأسرى مقابل وقف القتال، في حين أيّد 34 بالمئة مواصلة العمليات العسكرية للضغط على حماس.
وأظهر الاستطلاع أيضًا أن 48 بالمئة يعتقدون أن الدافع الأساسي لاستمرار نتنياهو في الحرب على غزة هو “اعتبارات سياسية”، مقابل 37 بالمئة فقط قالوا إنها “اعتبارات أمنية”.
وفي المقابل، أشار استطلاع “بسرائيل هيوم: ومعهد “مأجار موحوت” إلى أجواء أكثر تفاؤلًا تجاه المواجهة مع إيران، إذ اعتبر 60 بالمئة من المستطلعين أن “إسرائيل” انتصرت في تلك الحرب. كما أيدت أغلبية نسبتها 61 بالمئة إنهاء سريع للحرب في غزة.
وتُظهر خريطة المقاعد في هذا الاستطلاع تقاربًا حادًا بين الكتلتين: الليكود في الصدارة بـ27 مقعدًا، يليه بينيت بـ23، شاس بـ10، الديمقراطيون و”إسرائيل بيتنا” ويوجد مستقبل بـ9 مقاعد لكل منهم.
بجانب حصول حزب “عظمة يهودية” على 8 مقاعد، و”يهدوت هتوراة” على 7، والمعسكر على 6، بينما تحصل القائمة الموحدة والجبهة والصهيونية الدينية بـ4 مقاعد لكل منها.
ويشير الاستطلاع إلى أنه إذا ترأس غادي آيزنكوت حزب المعسكر الرسمي بدلًا من بيني غانتس وإن توازن القوى سيتغير
ستحصل قائمة آيزنكوت على 13 مقعدًا، ويتراجع بينيت إلى 21 مقعدًا، بينما ينخفض الليكود إلى 25، في هذه الحالة، تجمع المعارضة 60 مقعدًا، مقابل 52 للائتلاف، وهو ما يزيد الضغط على نتنياهو قبل أي انتخابات محتملة.
![]()
