...
Img 20250629 wa0002

 

المحررة: زينب إبراهيم 

حينما يتعلق المجال بالموهبة يبرز الإبداع بأبهى صورة ويخرج لنا أعمالاً فنية مبهرة معنا اليوم ضيفتي/ كرارزية عبير التي أبدعت في أعمالها بالإضافة إلى دراستها الأدب والفلسفة.

 

 

كرارزية عبير من الجزائر، كاتبة وتدرس في تخصص الأدب والفلسفة، تهوى الكتابة منذ الصغر وشاعرة منذ المراهقة، وهي ليست هواية فقط بل جزء لا يتجزأ من كيانها.

من مؤلفاتها سبعة كتب ورقية، وتشرف على عدة كتب جامعة لاتنتهي، منها أربعة ورقية واثنان إلكترونية.

كما تكتب قصص أطفال وتشارك في مشاريع أدبية جماعية كثيرة، وتدعم المواهب الأدبية بكل ما تستطيع.

 

 

– ما هي أهمية الكتابة في حياتك؟

الكتابة هي متنفسي، وملجئي الأول حين تضيق الحياة. هي الوسيلة التي أعرّف بها نفسي للعالم، وأصوغ بها صوتي حين يُراد له أن يصمت.

 

الكتابة تسمح لنا بكشف أعماقنا، وتعرية أرواحنا بلغة نختارها نحن. من خلالها نُخرج مشاعرنا، ونتحدث بما نخجل أو نعجز عن قوله في الواقع.

 

 

– ما هي النصائح التي تقدمها للكتاب المبتدئين؟

أن يكتبوا بصدق، وأن لا يخافوا من البدايات البسيطة. أن يقرأوا كثيرًا، ويتعلموا من كل تجربة، وأن يكتبوا لأنفسهم أولًا قبل أن يكتبوا للآخرين.

 

– ما هو دور الأدب في المجتمع؟

الأدب يحمل رسالة، هو منبر للمقهورين، ومرآة تعكس الوعي الجمعي. يعلّم، يُهذّب، ويمنح الإنسان قدرة على فهم ذاته والآخر.

 

– كيف يمكن للأدب أن يعكس الواقع ويعبر عن القضايا الاجتماعية؟

بأن يلامس الجرح، ويطرح الأسئلة، ويصور الألم بصدق دون تجميل. الأدب الحقيقي لا يهرب من القضايا بل يواجهها ويجعل القارئ يتأملها من زوايا مختلفة.

 

 

– ما هي الأعمال الأدبية المفضلة لديك ولماذا؟

أميل إلى الأدب المقاوم والواقعي، وأحب أعمال غسان كنفاني ودرويش لأنها تعبّر عن الهوية، والضياع، والحب المغلف بالوطن. هذه الأعمال تترك أثرًا لا يُمحى في القلب.

 

– متى كانت بداية الاكتشاف للموهبة وطريقة التنمية؟

بدأت الكتابة منذ كنت صغيرة جدًا. لاحظ من حولي شغفي بالكلمات فدعّموني، وواصلت تنمية الموهبة بالقراءة، والممارسة، والمشاركة في مشاريع وكتب جماعية أدبية.

 

– كيف يمكنك أن تجد الإلهام؟

أجده في التفاصيل الصغيرة: وجه طفل، شهقة أم، مشهد من الحياة اليومية، أو حتى في لحظة صمت. كل ما حولي قد يكون شرارة.

 

– ما هي العوامل التي تؤثر على عملية الإبداع لديك؟

المزاج، الهدوء، المحيط، وأحيانًا الموسيقى أو الحكايات الواقعية. كما أن وجود هدف داخلي يدفعني للاستمرار والابتكار.

 

– كيف يمكن للكتابة أن تكون وسيلة للتنفيس عن المشاعر؟

هي بمثابة صرخة داخلية أطلقها على الورق. أكتب لأنجو، لأتنفس، ولأحمي مشاعري من التراكم والتلف.

 

– كيف يمكن للأدب أن يؤثر على الناس؟

بأن يجعلهم يشعرون أنهم ليسوا وحدهم. الأدب الجيد يلمس الروح، ويوسّع المدارك، ويزرع قيمًا قد تغيّر سلوكًا أو توجهًا.

 

– ما هي الطرق التي يمكن للكتابة أن تغير بها وجهات النظر؟

حين تروي قصة من الداخل، وتمنح صوتًا لمن لا صوت له، يبدأ القارئ برؤية الحياة من زوايا لم يعهدها، فتتغير رؤيته.

 

– كيف يمكن للأدب أن يكون وسيلة للتغيير الاجتماعي؟

بأن يُسلّط الضوء على الاختلالات، ويدعو للتفكير، ويُحرّك الضمير الجمعي. كثير من التغييرات الكبرى بدأت بكلمة.

 

– ما هي أكثر تجربة تعلمتها في حياتك؟

أن أقف من جديد بعد كل خذلان، وأن أكتب حتى حين لا أجد ما يُقال. الصبر هو جوهر كل نجاح.

 

– كيف تغلبت على تحديات كبيرة في حياتك؟

بالإيمان، وبالكتابة. جعلت من الحبر سلاحًا، ومن الألم حافزًا لأكون أقوى.

 

– ما هي الدروس التي تعلمتها من تجاربك السابقة؟

ألا أثق بسهولة، وألا أتنازل عن ذاتي لأرضي الآخرين. وتعلمت أن النجاح الحقيقي صامت لكنه مؤثر.

 

– ما هي أهدافك المستقبلية؟

نشر مزيد من الأعمال الأدبية الهادفة، ودعم الأصوات الشابة، والمساهمة في نهضة فكرية عربية راقية.

 

– كيف تخطط لتحقيق أهدافك؟

بالانضباط، والمثابرة، ومواصلة التعلم، وفتح نوافذ التعاون الثقافي.

 

– ما هي الخطوات التي تتخذها لتحقيق أهدافك؟

أضع خططًا واضحة، أعمل على تحسين أدواتي، وأحافظ على تواصلي مع القراء والمواهب الأدبية.

 

– ما هي الصفات التي تود تطويرها في نفسك؟

الهدوء أكثر، وتنظيم الوقت، والتعامل بمرونة أكبر مع المفاجآت.

 

– كيف تتعامل مع المواقف الصعبة؟

بالتفكير أولًا، ثم بالكتابة كعلاج، وأخيرًا بالثبات وعدم التراجع.

 

– ما هي القيم التي تهمك في الحياة؟

الصدق، والوفاء، والعدل، والنية الطيبة في كل عمل.

 

– ما هي الطرق التي تستخدمها لتحسين مهاراتك؟

القراءة المتنوعة، حضور الفعاليات، التفاعل مع كتاب آخرين، وتقييم ما أكتب بعين نقدية.

 

– كيف تتعلم أشياء جديدة؟

بالتجربة المباشرة، والقراءة، والسماع للخبرات، والسؤال دون تردد.

 

– ما هي المجالات التي تود تطويرها في نفسك؟

الخطابة، والتواصل الإعلامي، والجانب الأكاديمي المتصل بالأدب.

 

– كيف ترى مستقبلك؟

أراه مرتبطًا بالكتابة، وبخدمة الأدب والمجتمع من خلال ما أُنتج وأساهم به.

 

– ما هي التغييرات التي تود رؤيتها في العالم؟

عالم أقل قسوة، وأكثر عدلًا. أتمنى أن تُسمع أصوات الأطفال والمقهورين، وأن يكون للكتاب مكانته في كل بيت.

 

– كيف يمكننا العمل معًا لتحقيق أهدافنا؟

بالتعاون، وتبادل المعرفة، وعدم إقصاء أي موهبة. كل فرد يمكن أن يضيف شيئًا مميزًا للمشهد الثقافي.

 

– ما هي أكثر تجربة مؤثرة في حياتك؟

كل تجربة فقد أو خذلان كانت درسًا. لكن أكثرها تأثيرًا كانت لحظة شعرت فيها أن كتابتي أنقذت قارئًا من اليأس.

 

– كيف ترى مستقبلك المهني؟

مليئًا بالإنتاج الأدبي، والتأثير التربوي، والمساهمة في بناء أجيال قارئة.

 

– ما هي هواياتك المفضلة؟

القراءة، تأمل الطبيعة، والرسم الخفيف بالكلمات.

 

ـ هل تشارك في معرض الإسكندرية أو أية معارض أخرى وما رأيك فيها؟

نعم أتمنى أن ٱشارك في معارض متعددة. هي فرص للتواصل، والترويج للفكر الراقي، والاحتكاك بتجارب متنوعة ومُلهمة.

المتنبي يقول وأنا أقول عبير المتنبية: رواية العنقاء،

رواية جزائسطين جزء 1 وجزء2

كتاب عيادة الارواح الخفية جلسات من وراء الذات.

كتاب” لا تركع لسافل تحيا فلسطين”

وكتاب آخر لم أحدد العنوان بعد لكن هو كشف زيف الاسرائليين وتوبيخ لهم، الحقيقة عملت له عنوان “تسقط إسرائيل” لكن تم رفض العنوان من دار النشر.

ومشرفة على كتب ورقي

منها:

1- كتاب” قلم جزائري يبدع”.

2-كتاب “على ضفاف الوجدان”

3-كتاب “في حضن الجزائر جزئين 1/2”

ومشرفة على الكتب الجامعة الالكترونية

كتاب “قلوب تجيد النهوض”

كتاب ” على حافة البوح”.

كاتبة قصة “حين كانت اسراء في الثامنة”

وكاتبة قصة “جيهان حكاية فتاة تشبه الضوء”.

وبإذن الله مديرة دار “عبير النجاة للنشر والتوزيع والترجمة”

ورئيسة الهيئة الاكاديمة لدعم المواهب.

إلى هنا ينتهي اللقاء مع المبدعة/ كرارزية عبير آملين أن تحقق ما تتمناه ونرى لها أعمالاً رائعة كروعة قلمها نترككم معها ولكم ولها مني ومن مجلتنا الراقية أرقى تحية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *