...
Img 20250630 wa0078

 

 

حوار : مريم الحفناوي.

 

 

رغم التحديات الكثيرة التي يواجهها لاعبو كرة القدم في الدرجات الأدنى يظل الشغف باللعبة والأمل في تحقيق الحلم هو الوقود الحقيقي لمسيرتهم في حوار خاص لمجلة “الرجوة” مع الاعب محمد راضي أحد هؤلاء اللاعبين الذين لم يفقدوا الأمل في العودة مجددًا رغم الإصابة ويتحدث في هذا الحوار عن بدايته المحطات التي مر بها رؤيته للواقع الكروي في مصر وطموحه الذي لم ينطفئ.

 

في البداية، عرفنا بنفسك: ما اسمك، عمرك، مركزك في الملعب، واسم شهرتك، والنادي الحالي؟

 

اسمي محمد راضي محمد أبلغ من العمر 24 عامًا وألعب في مركز الظهير الأيمن شهرتي هي “راضي” وآخر نادي لعبت فيه هو مركز شباب قسطا وتوقفت بسبب الإصابة.

 

كيف كانت نشأتك وبداياتك في كرة القدم؟ وما الأندية التي مررت بها؟

 

أنا من قرية كفر القصار والحمد لله أوضاع المعيشة كانت مستقرة وكنت أعمل بجانب لعب الكرة مررت بأندية مثل اتحاد الشرطة ووادي دجلة ولكن لم أستطع الاستمرار بسبب صغر سني وقتها وصعوبة التأخر خارج المنزل لفترات طويلة.

 

متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومتى أدركت أن لديك موهبة؟

 

منذ الطفولة بدأت من الشارع وكرة القدم كانت دائمًا شغفي الأول وأدركت موهبتي من خلال ردود فعل المحيطين بي.

 

هل تلقيت الدعم الكافي من الأهل والأصدقاء؟

 

نعم تلقيت الدعم منهم ولو لم تكن الإصابة قد أوقفتني لربما كنت الآن في أحد أندية الدوري الممتاز ولكن “النصيب غلّاب”.

 

ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك؟

 

أصعب لحظة كانت فترة التوقف بسبب الإصابة كانت وقتًا ثقيلًا وصعبًا على المستوى النفسي.

 

كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟

 

في البداية كنت أعترض وأتضايق لكن بمرور الوقت تعلّمت تقبّل كل الآراء والاستفادة منها وتطوير نفسي.

 

من وجهة نظرك، ما أكبر مشكلة تواجه اللاعب في مصر؟

 

قلة الاهتمام باللاعبين داخل الأندية ووجود المحسوبيات والوساطة التي تحرم الموهوبين من الفرص.

 

هل ترى أن الدوري المصري منظم بما يكفي لتطوير اللاعبين؟

 

لا ليس بالشكل المطلوب فليس كل الأندية تساهم في تطوير اللاعبين أو تهتم بهم.

 

هل تمنح الأندية في مصر فرصًا كافية للاعبين الشباب؟

 

لا، لا توجد فرص حقيقية وخاصة للشباب من خارج الدوائر المعروفة أو بدون دعم.

هل ترى أن الإعلام يدعم اللاعبين أم يمارس ضغطًا عليهم؟

 

أعتقد أن الإعلام يقوم بالدورين معًا أحيانًا يكون داعمًا وأحيانًا يضغط بشدة على اللاعب خاصة عند الإخفاق.

 

هل يهتم الإعلام بالمواهب الجديدة أم يركّز على اللاعبين الكبار فقط؟

 

في الفترة الأخيرة بدأت تظهر بعض المحاولات من الإعلام لإبراز المواهب خاصة عبر متابعة دورات رمضان والملاعب الشعبية وهو أمر إيجابي.

 

ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل تفكر في الاعتزال؟

 

أحلم بالحصول على فرصة أخيرة في نادي قوي والعودة للعب من جديد وكرة القدم في دمي ولا أستطيع أن أتركها بسهولة.

 

من هو قدوتك الكروية؟

 

بالتأكيد الكابتن محمد أبو تريكة فهو مثال يُحتذى به في الأخلاق والموهبة.

 

ما الكلمة الأخيرة التي تحب أن توجهها.

 

لا تسمع للنقد إذا كان يهدف لإسقاطك اسمع لتتعلّم خذ ما ينفعك واترك الباقي لا تضر نفسك بالجدال وركّز على مستقبلك وهدفك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *