كتبت: ملاك عاطف
>في ساعات الضحى الأولى من صباح يوم أمس السبت، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن برهان الحشاش في مدينة جنين؛ بحثًا عن خبيئاتٍ من قبيلٍ يهدّد أمن الكيان ويستثير فزعه وروعه.
>دقّاتٌ عنيفةٌ متواصلةٌ على باب بيت النيام، أفزعت قلوب الصغار، وخضّت سكون أبويهم الذين استيقظا بعد جفلة ذعرٍ لم تكن بالحسبان.
وقد ذكر السيد برهان بالفيديو المنشور على منصة x، أنّهم طلبوا بطاقته الشخصية وكانوا قد صادروها مسبقًا.
وسألوه عن وجود أسلحةٍ مدسوسةٍ بين مقتنياته، ونفى لهم ذلك نفيًا قاطعًا، مؤكّدًا لهم خلوّ منزله منها توكيدًا جازمًا وصريحًا.
>لم يكن توكيده الممتلئ عن آخره بالصّحة ليثنيهم عن تنفيذ ما جاؤوا لأجله، فحتّى لو خلا المنزل من الأثاث.
وأحاطت جدرانه بحصيرةٍ مفروشةٍ على الأرضيّة، لمزّقوا الحصيرة إربًا بحجّة التفتيش عن تلك الأدوات المزعومة.
فقد قال السيد برهان إنّهم بعثروا الملابس، وقلبوا الأرائك، وكسّروا الأثاث. وأضاف:
– أولادي صار عندهم عقدة نفسية من الاقتحامات الهجومية، وصاروا يخافوا من كلمة جيش ومن كلمة اقتحام
وحين سألت المذيعة طفلة السيد برهان عمّا حدث، حكت لها ببراءة مجرّدةٍ من أبسط الحقوق، عن رفضهم القاطع لطلبها في الذهاب إلى الحمام وقضاء الحاجة.
وذلك اضطهادٌ آخر مزعج، ومضايقةٌ تضاف إلى أكوام مضايقاتٍ أخرى، تحمل جميعها العنوان ذاته: التنغيص على الفلسطينيّ. وتندرج جميعها تحت مسمّيات التقييد والحرمان.
هنا جنين
![]()
