الصحفي مصطفى السيد
في ظل عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي بوتيرة غير مسبوقة، يبرز شبابٌ قرروا أن يسلكوا دروب المستقبل من أوسع أبوابه.
ومن بينهم الطالب أحمد عبد العزيز السيد البنا، أحد طلاب كلية الحاسبات والمعلومات.
الذي يتطلع إلى مستقبل مهني مشرق في مجالات التكنولوجيا المتقدمة.
كان لنا معه هذا الحوار:
1. بدايةً، ما الذي دفعك لاختيار كلية الحاسبات والمعلومات؟ وهل ترى أنها كانت الخيار الأمثل لقدراتك وطموحاتك؟
اخترت كلية الحاسبات والمعلومات لأنني أحب تعلم التكنولوجيا ومتابعة كل ما هو جديد في هذا العالم المتسارع.
أرى أن هذه الكلية تُعد من أفضل الاختيارات حاليًا، لما توفره من فرص واسعة في سوق العمل، إضافة إلى كون مجالاتها متعددة ومربحة.
2. في ظل هذا التطور المتسارع في المجال التقني، كيف تحرص على مواكبة الجديد خارج إطار المناهج الجامعية؟
أحرص دائمًا على متابعة الكورسات المتاحة عبر الإنترنت، كما أستفيد كثيرًا من المحتوى التعليمي المنتشر على موقع “يوتيوب”
حيث أجد فيه شرحًا عمليًا ومبسطًا يساعدني على تطوير مهاراتي باستمرار.
3. هل ترى أن الدراسة الأكاديمية وحدها كافية لدخول سوق العمل، أم أن الجانب العملي والتطبيقي أكثر أهمية؟ ولماذا؟
في رأيي، الجانب العملي والتطبيقي هو الأهم؛ لأنه يمكّن الطالب من اكتشاف مهاراته على أرض الواقع.
ويؤهله لمواجهة التحديات الحقيقية في سوق العمل، بعيدًا عن النظريات الأكاديمية فقط.
4. ما التخصص الذي تميل إليه أكثر: الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، تطوير البرمجيات، أم الشبكات؟ وما سر هذا التوجّه؟
أميل بشدة إلى مجال الذكاء الاصطناعي، لأنني أرى فيه مستقبل العالم خلال السنوات القادمة.
هو ليس مجرد تقنية عابرة، بل ثورة حقيقية ستعيد تشكيل كل القطاعات، من الصحة والتعليم إلى الصناعة والاقتصاد.
5. كيف ترى مستقبلك المهني بعد التخرج؟ وهل تخطط للعمل في شركة كبرى أم تسعى لتأسيس مشروعك التقني الخاص؟
أطمح في بداية مسيرتي المهنية إلى العمل في إحدى الشركات الكبرى لاكتساب الخبرة العملية.
ثم بعد عدة سنوات من العمل والتعلّم، أطمح إلى تأسيس مشروعي التقني الخاص، الذي أجسّد فيه رؤيتي وطموحاتي في مجال التكنولوجيا.
ختامًا، يبدو أن الطالب أحمد عبد العزيز يملك من الطموح والوعي ما يؤهله ليكون نموذجًا لشباب واعد يتطلع إلى المساهمة بفاعلية في مستقبل رقمي يُبنى على المعرفة والإبداع.
![]()
