...
Img 20250714 wa0061

المحررة: رحمة دولاتي 

تتلقى مجلة الرجوة بفخر واعتزاز أن تكون السبب في تشجيعك، أنتِ تستحقين الدعم الكامل، في موهبتكِ في الكتابة، التي نأسف لابتعادكِ عنها مؤخرًا. نحن هنا لندعم عودتكِ بقوة، لأنكِ تستحقين ذلك. لا تتخلي عن حلمكِ الذي ينمو بداخلكِ كل يوم، وعودي إلى قلمكِ. اعلمي أن مجلة الرجوة ستدعمكِ دائمًا.

لكل إنسان نصيب من اسمه، ما اسمكِ وهل كان لكِ نصيب من اسمكِ؟

اسمي شيماء، ويشير إلى وجود شيء مميز في الشخص، وأجد أنني شخص مميز نوعًا ما بين فئتي العمرية. فبين كل الأشخاص، مررت بالكثير من التجارب؛ السيئ منها والجيد، وصنعتني بعض المحن، فأصبحت شخصًا يُعتمد عليه.

عمر الإنسان يُقاس بالحكمة، ما حكمتكِ في الحياة؟ كم سنة تمنحين نفسكِ؟

عمري الحقيقي اثنان وعشرون عامًا، أما إذا أردنا أن نقيس عمري بما اكتسبته، فيمكننا منحي بضعًا وأربعين عامًا.

الموهبة تولد فينا، ولكننا من نطورها، ما هي موهبتكِ وكيف طورتها؟

موهبتي هي الكتابة والرسم. حاولت تطوير كتابتي ورسمي، ولكني بعد أن قطعت شوطًا رائعًا، توقفت لأسباب لا أستطيع التحدث عنها.

دائمًا لكل بداية في حكاية ورواية، ولا بد أن تحكي الموهبة. هل يمكنكِ إبلاغي ما هي حكايتكِ لتصلي إلى حلمكِ أو موهبتكِ؟

لم أصل لحلمي بعد، ولكني وصلت إلى موهبتي منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي. كنت أجد نفسي أكتب أشياء لا أعلم كيف وصلت إلى خاطري، ولكني أكتبها. منها ما كان في مدح فريقي المفضل، ومنها ما كان وصفًا لبعض مشاعري.

إلى أن توصلت إلى أحد مدرسي اللغة العربية لتحسين قواعدي فيها، ومن ثمَّ القراءة، ثم القراءة والقراءة إلى أن طوَّرت من أسلوبي وموهبتي. بدأت بكتابة قصص قصيرة، ومن ثم روايات؛ منها ما اكتمل ومنها ما لم يكتمل، ولكن يبقى في النهاية وجود الفكرة والموهبة.

لو أن موهبة الإنسان أحيانًا تختلف عن دراسته، فهل يمكنكِ إبلاغي ما هي دراستكِ وهل هي متشابهة مع موهبتكِ أم لا؟

دراستي هي التمريض، ولا أجدها تحاكي موهبتي جيدًا. فكل ما أدرسه باللغة الإنجليزية، وهذا لا يساعدني في تطوير موهبتي، ولكن مهنتي وعملي الحالي يُعدان أهم مُلهمين لي في كتاباتي.

لكل إنسان حكمة يؤمن بها، ما هي الحكمة التي تؤمنين بها في الحياة؟

أؤمن أن الأمس دائمًا سنتذكره، ولكننا سنضحك عليه وعلى معاناتنا فيه، لأننا لم ندرك حينها أن علينا تخطي الصبر لنصل لما نطمح إليه.

لكل إنسان عواقب، هل حصلت لكِ مشكلة في طريق حلمكِ من قبل؟

قابلت العديد من المشاكل، ولكني لا أريد التحدث عنها.

كلما تقدم الإنسان، يعود إلى أول شيء فعله ويجد فيه أخطاء. أول نص لكِ كتبتيه في البداية، لو عدتِ إليه، كم في المئة ستجدين فيه أخطاء؟

سأجد ما يقارب الستين في المئة من أخطاء لغوية ومعانٍ.

للكتابة أنواع كثيرة، ما هو أكثر نوع تحبينه؟

أحب في الكتابة الإبداعية أن أكتب قصصًا قصيرة وأقرأ الشعر، وأيضًا أحب الكتابة الرقمية. لدي قناة على تليجرام أكتب عليها بعد أن أغلقت قناتي الأولى، فلم أيأس وصنعت أخرى، ولكنها لم تكن مثل الأولى.

وفي كل مشوار يظهر مدعو حب الخير ويبانون على الحقيقة، هل قابلتِ أحدًا في حياتكِ ادعى أنه يحب الخير لكِ وظهر عكس ذلك؟

أكاد أجزم أن كل من قابلتهم هكذا، باستثناء ما يقارب خمسة أشخاص، هم الآن مقربيني.

ولكل نجاح أعداء، هل لديكِ أعداء أم أنكِ لا تزالين في بداية المشوار ولم يقابلكِ أي عدو حتى الآن؟

نعم، أنا لم أبدأ مشواري بعد.

لكل مشوار تجارب صعبة، هل وُضعتِ في اختبار صعب بسبب موهبتكِ؟

كان الاختيار بين دراستي وموهبتي، ولكني في النهاية اخترت مجالي الحالي.

أحيانًا تكون العائلة سبب النجاح وأحيانًا لا تؤمن بنا، هل آمنت عائلتكِ بموهبتكِ أم كانت تعتقد أنكِ تضيعين وقتًا؟

كانت عائلتي في البداية لا تؤمن بي، ولكن فيما بعد بدأوا في تشجيعي.

في أشخاص تقول إنه لم يعد أحد يقرأ، ما رأيكِ في هذا الكلام؟

أؤمن دائمًا أن الشخص الذي لا يحوي قراءً وكتابًا لا حياة ولا وجود له، ونحن نملك شعبًا معظمه يقرأ ويكتب.

أحيانًا الحزن يسيطر علينا لدرجة أننا نبتعد عن كل شيء نحبه، هل قررتِ الابتعاد عن الكتابة من قبل؟

ابتعدت الكثير من المرات، آخرها هذه الفترة.

في ظاهرة غريبة انتشرت لكاتبات يكتبن بشكل جريء في أشياء لا تتناسب مع معايير المجتمع، هل تعتقدين أنها حرية أم إفساد جيل قادم؟

هناك الكثير من مظاهر الفساد، وأغلبها يبدأ بالكتابة، سواء أكان انحدارًا أخلاقيًا أو حتى لغويًا.

ما أكثر كتاب قرأتِه أعجبكِ؟

لم يكن كتابًا، بل كانت رواية “فتاة الياقة الزرقاء”، وحقيقةً هي في قمة الروعة والإبداع لمثلي الأعلى بعد الدكتور أحمد خالد توفيق ونجيب محفوظ في الكتابة.

ولكل كاتب معلم، من هو أكثر كاتب تحبين أن تقرئي له؟

كما قلت، مثلي الأعلى وأكثر من أحب أن أقرأ لهم هم:

نجيب محفوظ

الدكتور أحمد خالد توفيق

الدكتور عمرو عبدالحميد

ما رأيكِ في الأسئلة التي وضعتها؟ هل أعجبتكِ أم كانت صعبة بكل صراحة؟

الأسئلة كانت رائعة، وأسعدتني.

ما رأيكِ في مجلة الرجوة الأدبية بكل صراحة؟

أجدها شيئًا جديدًا ومختلفًا يستحق الثناء.

هل ترغبين في استكشاف سبل العودة للكتابة أو مناقشة أفكاركِ ومشاريعكِ المستقبلية؟ نحن هنا لدعمكِ في كل خطوة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *