الكاتبة أميرة بني ياسين
في ظلمات الحياة، نخوض معارك لا تنتهي، ومع ذلك، فإن نهايتنا محددة بقدر الله: “إنا لله وإنا إليه راجعون” صدق الله العظيم.
رَبّاه… كم مِنّا مات وهو على قيد الحياة، قلوبٌ متعبة من أثقال الحياة، وصمتٌ يحرق الكيان، وعيونٌ شحبت لونها من كثرة الألم والشجن!
جميعنا نعلن الحرب على أنفسنا، ولكن هناك من يخوض حرب النفس بالنفس، وهي أصعب الحروب على الإنسان؛ لأنه جزءٌ من إنسانيته يُتعبه، ولا يعلم كيف يتخلّص من هذا الصراع الداخلي المُدمّر.
نحن نموت ألف مرة في اليوم، ونعاني من ألف جرح، ولكن لا نعلم متى سنهدأ، ومتى سنجد السلام.
من يموت في هذه الحياة، فقد علّمنا درسًا أن لا شيء يدوم، فجميعنا سنكون يومًا ما مكانه، ونموت موتًا رُبانيًا بدل موت الحياة بنا.
وفي النهاية…لا شيء يبقى على حاله، كل شيء يتغيّر، وكلنا راحلون إلى الأبد.
فلنكن على يقين أن الحياة فانية، وأن كل شيء فيها زائل، ولنعمل على أن نترك أثرًا طيبًا في هذه الحياة.
تظل الذكريات والألم باقية، وتظل الحكايات والقصص تُروى وتُتناقل من جيل إلى جيل، فليكن لنا دورٌ إيجابي في هذه الحياة، ولنترك بصمة طيبة في قلوب من حولنا.
![]()
