المحررة: رحمة دولاتي
حوار مع فائزة مسابقة الرجوة الأدبية بسملة فارس؛ مرحبًا بكم في حوارنا المتميز اليوم، حيث نستضيف الفائزة بالمسابقة التي أقامتها مجلتنا. يسعدنا أن نلتقي بنجمة مجلتنا، التي ستحدثنا عن موهبتها الخفية في التصوير، وكيف قامت بتنميتها وتطويرها..
في الحياة يكون لنا نصيب من أسمائنا، أخبريني نصيبكِ في الحياة من اسمكِ؟
اسمي بسملة فارس مهدي وأحب اسمي كثيرًا؛ لأن بسملة مستوحى من “بسم الله الرحمن الرحيم”، وهي جملة تُقال دومًا قبل كل أمر حسن أو مهم، للاستعانة بالله فيه وليكون مباركاً.
الإنسان يُقاس بالحكمة. من حكمتكِ في الحياة، كم سنة تمنحين نفسكِ من تجربتكِ في الحياة؟
أستطيع أن أُكبّر نفسي عشر سنوات، لأني عشت أموراً في حياتي لا يتحملها من هم في سني من مشاكل وضغط وقلق وخوف وأمور صعبة كثيرة لا أود ذكرها.
هل يمكنكِ إبلاغي عن عمركِ الحقيقي؟
بالتأكيد طبعًا، سني سبعة عشر عامًا. نعم، صغيرة بعض الشيء، لكن لدي طموح كبير جدًا وأحلام كثيرة أسعى لتحقيقها، وهذه مجرد البداية.
الموهبة تولد فينا، ولكننا من نطورها. ما هي موهبتكِ وكيف طوّرتها؟
موهبتي التصوير. منذ صغري أحب تصوير فيديوهات مختلفة وعمل مونتاج لها، لأجعلها في أحسن صورة. ومع الوقت، بدأت أُحسن من نفسي في التصوير وأصور أشياء مختلفة، لأني دوماً أحب الاختلاف.
ما هي أول صورة جعلتكِ تعشقين هذا المجال؟
كل صورة أو مقطع فيديو صورته يجعلني أحبه أكثر؛ لأن هذا المجال عشق. والأكثر، أحب تصوير مقاطع فديوهات كثيرًا.
دائماً لكل بداية حكاية ورواية، لا بد أن تحكي الموهبة قصتها. هل يمكنكِ إبلاغي ما هي حكايتكِ لتصلي إلى حلمكِ أو موهبتكِ؟
حكايتي بسيطة . أنا حلمي التقديم في تمريض القوات المسلحة لمساعدة الجيش، وأنا أدرس في الثانوية لتحقيق حلمي بإذن الله. وبجانب ذلك، اكتشفت موهبة التصوير من خلال عائلتي وأصدقائي، لأني لم أكن أعلم أن هذه موهبة. ومع تشجيعهم لي، استطعت أن أطور من ذلك.
لو أن موهبة الإنسان أحياناً تختلف عن دراسته، فهل يمكنكِ إبلاغي ما هي دراستكِ وهل هي متشابهة مع موهبتكِ أم لا؟
دراستي مختلفة تمامًا وحلمي كذلك، ولم أُخطط أنني سأحب مجال التصوير أو أنه سيكون هواية لي.
لكل إنسان حكمة يؤمن بها، ما هي الحكمة التي تؤمنين بها في الحياة؟
“عندما تنتظر الخير سيأتيك بكل تأكيد.” أؤمن بها، وأُكمل بها طريقي دوماً.
لكل إنسان عواقب، هل حصلت لكِ مشكلة في طريق حلمكِ من قبل؟
بصراحة لا، لم تكن هناك مشاكل لا تُحل؛ لأن لكل مشكلة حلاً دوماً، وبفضل الله كان دوماً يحل أموري.
كلما تقدم الإنسان، يعود إلى أول شيء فعله ويجد فيه أخطاء. أول صورة لكِ في البداية، لو عدتِ إليها، كم في المئة ستجدين في الصور أخطاء؟
مئة في المئة ! لم أكن أعرف أُصور إطلاقاً، ولا الإضاءة كانت في مكانها. لقد كانت كلها أخطاء، لكنني طورت من ذلك الآن، وما زلت أُطور أكثر.
في فن التصوير أقسام كثيرة، أي نوع تحبين؟!
كل الأقسام، لأني أحب التغيير ، وأحب أن يكون هناك تنوع وأن أفعل شيئاً مختلفاً وغير تقليدي.
وفي كل مشوار يظهر مدعو حب الخير ويظهرون على الحقيقة. هل قابلتِ أحداً في حياتكِ ادعى أنه يحب الخير لكِ وظهر عكس ذلك؟
كثيرون، وبالأخص في هذه الفترة، لأني بدأت في تأسيس حياتي بعمل جديد، وبدأ الحقد من أشخاص لم أكن لأتخيل أنها تحقد عليّ. هذا أثّر في نفسيتي، لكن الحمد لله تخطيت الأمر، ولم يعد يفرق معي أحد.
ولكل نجاح أعداء، هل لديكِ أعداء أم أنكِ لا تزالين في بداية المشوار ولم يقابلكِ أي عدو حتى الآن؟
ما زلتُ في البداية فعلاً، ولا يوجد أعداء الحمد لله، لأني دوماً أتمنى الخير للغير، فربنا يُيسر طريقي.
لكل مشوار تجارب صعبة، هل وُضعتِ في اختبار صعب بسبب موهبتكِ؟
الاعتماد علي في شيء، هذا يكون أكثر موقف صعب. أكون متوترة ألا تخرج النتيجة جيدة، وأُكرر التجربة كثيراً حتى أشعر أنها مثالية.
أحياناً تكون العائلة سبب النجاح وأحياناً لا تؤمن بنا. هل آمنت عائلتكِ بموهبتكِ أم كانت تعتقد أنكِ تضيعين وقتكِ؟
كانوا يعتقدون أنني أضيع وقتي، وأن هذا شيء لن يُفيدني. لكن عندما رأوا حبي للتصوير، استطعت أن أُقنعهم به.
يقول بعض الأشخاص إن الذكاء الاصطناعي يستطيع أن يحل محل الإنسان في مجال التصوير، ما رأيكِ؟
لا مستحيل؛ لأن الصورة تخرج من قلب وبحب، والذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يفعل ذلك.
في ظاهرة غريبة انتشرت للمصورين يصورون الأشخاص دون علمهم في الشوارع، ويذهبون إلى الشخص الذي التقطوا له الصور ويطلبون المال تحت مسمى أن هذا عملهم. هل تعتقدين أن هذه جريمة يعاقب عليها القانون، أن يصور أحد شخصاً دون علمه أم لا؟
هي ليست جريمة، ولكن هناك خصوصية، وكلنا من حقنا الخصوصية. ولا بد أن يستأذن المصور قبل أن يُصور الشخص. وطلب المال، الشخص ليس مُجبراً على الدفع؛ لأنه لم يطلب التصوير. لو كان يُقدمها من غير مقابل، فسيكون أفضل؛ لأنه يُمارس هوايته ويُفرح الناس.
ما رأيك في مسابقة مجلة الرجوة التي كنتِ من الفائزين منها؟
مسابقة رائعة، لقد عشقت روح المنافسة كثيرًا، لم أتوقع أنني سأكون من الفايزين.
ما رأيكِ في الأسئلة التي وضعتها أنا رحمة؟ هل أعجبتكِ أم كانت صعبة بكل صراحة؟
هي ليست صعبة، بل على العكس، هي لذيذة، لكنها تحتاج بعض التفكير. ورحمة أيضاً لذيذة جدًا وجميلة.
ما رأيكِ في مجلة الرجوة بكل صراحة؟
مجلة الرجوة الأدبية مجلة لطيفة، تُعطي فرصة حلوة للمواهب الشابة لتعبر عن نفسها، وتَنشر روح الأدب والإبداع. وأشكرها كثيرًا أنها أتاحت لي فرصة الحوار الصحفي. وبالتوفيق والنجاح الدائم.
![]()
