كتبت رضا رضوان
سُنَّ القانون على مبدأ واحد، وهو الشريعة الإسلامية: القرآن الكريم والسنة النبوية.
أي إنها قوانين سنَّها الله من عالٍ سماه، ليهدي بها عباده إلى الطريق الصحيح.
فقد وضع أحكامًا صارمة لمرتكبي الجرائم الكبيرة، وأخرى ميسّرة لمن أخطأ في الأمور البسيطة.
لكل جريمة، صغيرة كانت أو كبيرة، وُضع قانون رادع لها.
لكن في وقتنا الحالي، أصبح القانون – لدى بعض الأشخاص، وليس الجميع – للأسف تجارةً،
فيُضيَّع الحق ويُنتصر للباطل،
ويُستغَل جهلُ الضعفاء بالقانون لتحقيق مكاسب دنيوية.
وهذا الأمر لا يرضي الله أبدًا، ولن يرضيه.
فهل تحقَّق واضعو كتب القانون من وجود بند يُعاقب من يُخفي الحقيقة؟
وهل هناك قوانين تحتاج إلى تعديل – لا تغيير؟
لا أعلم على وجه اليقين، لكنني آمل ألا يُتساهل في تطبيق القانون،
فالنتائج واضحة كوضوح الشمس.
إن تساهل القانون لا يولّد إلا الفوضى،
وما ازدياد الجرائم والأحداث إلا نتيجة واقعٍ معروف، وتساهلٍ معلوم.
النتيجة؟ دمار أمة، وانهيار دولة، وتفكك مجتمع.
![]()
