...
Whatsapp image 2025 07 31 at 8.41.55 pm

الصحفية: نور ناز

تُعتبر المواهب والإبداع أدوات قوية تعكس تنوع ثقافاتنا وأراؤنا .
في هذا الحوار، نسلط الضوء على شخصية مميزة تُعتبر نموذجًا للنجاح في مجالها.

_هل لنا بتعريف عليك؟

إسلام مصطفى حمودة
٢٥ سنة
البلد: مصر
خريج كلية هندسة قسم ميكاترونيكس، عندي بعض الهوايات مثل ( الكتابة والقراءة في الكتب العلمية والفلسفية والأدبية،الأداء الصوتي، التمثيل)

_كيف اكتشفت موهبتك لأول مرة؟

منذ قرأت كتاب اسمه “كيف يعمل الخيال” كتاب مترجم للكاتب البريطاني جيمس وود، كان فتحًا للشغف، ومنذ حين بدأت القراءة، وانجذبت أكثر للكتب الفلسفية، لأدباء عالميين مثل نيتشه وديستويفسكي وتشيخوف، وأصبحت أُسقط تلك الفلسفة على الواقع، واطابقها بما يتماشى مع الحياة اليومية، حتى أصبحت أحاول التحرر من الحياة البدائية الروتينية، إلى الفلسفية الهادفة، وبدأت التماشي كتابيًا مع ذلك، وحاولت الموازنة بين الواقع والخيال، كتبت عدة روايات لم تُنشر بعض، وكنت أشارك اقتباساتي وبضع الكتابات المُقفّاة

_ ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟هل تلقيت دعمًا من أحد في تطوير موهبتك؟

انتقاء الكلمات، فهو الجزء الأصعب في كل شيء، كلنا نجيد الاحساس ولكن لسنا كلنا نجيد التعبير، فهناك صيغة مختلفة لنفس المعنى قد تضرب وترًا حساسًا في داخلنا عن غيرها، تلقيت الدعم من جميع الأقارب وعلى رأسهم والدتي الحبيبة

_كيف تؤثر موهبتك على حياتك اليومية؟

تجعلني أعيش عالمًا خاص بي، منعزل، مغلق، بعيد عن الضوضاء، وقت خلاء، ويملأني طاقة مجددًا لأكمل ما تبقى من الاعمال.

_هل تعتقد أن الموهبة وراثية، أم يمكن تطويرها؟

أعتقد أنها الاثنان في ذات الوقت، فالكتابة هي قدرة يمكن تطويرها عن طريق المصطلحات والصيغ المختلفة والمعاني العميقة والغير دارجة، أما القدرة على التعبير بأسلوب كتابي مميز، هذه هي الموهبة الوراثية أو الفطرية ولا أعتقد أنها تُكتسب

_كيف ترى مستقبل موهبتك خلال السنوات القادمة؟

أرى أنني سأحاول جاهدًا أن أنشر أعمالي التي احتفظ بها لنفسي، فأنا بالفعل انهيت كتابة روايتين لم أقم بعد بنشرهم للعلن.

_ماهي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لك؟

لا أجد مشكلة في العمل في أي بيئة، من أحد الأشياء التي طورتها مؤخرًا هو التكييف ومحاولة فهم الواقع الفلسفي، والأساليب التي يمكنني استخدامها لجعل الأمور أكثر سلاسة وسريان.

_برأيك كيف يتعامل الكاتب مع النقد السلبي؟

النقد السلبي لابد منه لا محاله، فلا أحد يرى عيوبه، الآخرين قد يكونون مرآة لما لا تراه أعيننا، ولكن التمادي في النقد هو ما يجعله غير مقبول أو يصرف النظر عن المراد منه.

_من هو الكاتب الذي ألهمك للدخول لمجال الكتابة؟ وماهي انجازاتك؟

الكاتب الذي ألهمني هو الدكتور أحمد خالد توفيق، والكاتبة أجاثا كريستي صاحبة الأسلوب السردي المميز في صناعة جو أحداث شيق وممتع، قمت بكتابة روايتين والثالثة قيد الكتابة ولكنني لم أنشرهم بعد، وأنا أعمل على نشرهم في أسرع وقت، بجانب مئات الاقتباسات التي أنشرها دوريًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

_ماهي طموحاتك في المستقبل؟

طموحاتي أن أكون مؤثرًا فكريًا وفلسفيًا وأرسم لوحتي الخاصة في ذهن من يقرأ لي.

_قم بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟

لا تكتب لترضي غيرك أو لتجذب جمهورًا مُعجبًا أو لغرضٍ ما، أكتُب لترسم لوحة يراها من يحب أن يراها، لوحة بقلمك أنت.

_كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟

شكراً لتلك التجربة الرائعة، وشكرا على الوقت الممتع الذي أعادني لأتذكر كيف بدأت وأن أنظر لما أصبحت عليه، أشكركم على وقتكم

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *