...
Img 20250802 wa0013

الكاتبة فاطمة صلاح

 

كيف حالك يا مُرَّ حالي… لأنه لم يعد له حُلو؟!

 

وددتُ أن أخبركَ أنني لستُ بأحسنِ أحوالي، ولكنني كلما تذكرتُكَ شعرتُ بنغزةٍ في قلبي؛ يضيقُ صدري فجأة، ولا ينطلق لساني…

 

أتذكر كل الأحاديث التي مرَّت؟ وأتذكر معها أيضًا خذلاني اللامتناهي.

أتذكر هذه المرة؟!

هذه المرة التي عرفتُ فيها قدري وقدرَكَ الحقيقي…

تفرقتْ حين ذاكَ المقامات، حين تركتني في حيرتي أتساءل: من أنا؟! وأين أنا؟! وأين كنتُ أنا؟!

…ولكنني أبدًا ما قوبلتُ بالإجابة!!!

 

لم أعد أعرفُ كيف لكَ ذلك… ومن منحكَ ذلك الحق؟! أم أنا من منحك؟!

 

عاقبتُ نفسي على تلك المجازفة التي اضطررتُ فيها إلى إنهاء حياتي… التي كلفتني كثيرًا من الآلام!

ما زلتُ أجهل من المخطئ…؟!

وما أقساه ذلك الجهل عن علم…!

سؤالي الأول والأخير: كيف هان عليك قلبُكَ أن يؤلمني؟!

 

ولكني أعدكَ أن لا أمنح هذه الفرص لأحد… أن لا أعرض هذا القلب ثانيةً لمزيدٍ من التعب والحزن.

ولكنكَ تعلم كيف هو وعدي ووعدك،

لطالما كانت وعودنا مختلفة… لم تكن يومًا وعودي مثل وعودك…!

 

…وعذرًا على “عزيزي” تلك!!

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *