Para dormir
Views: 17por: Ahmed Al-Sheikh El sueño coquetea conmigo en las noches nostálgicas, no como un descanso deseado, sino como un amante tímido que se cuela en mi corazón sin permiso,…
مجلة الرجوة الأدبية
Views: 17por: Ahmed Al-Sheikh El sueño coquetea conmigo en las noches nostálgicas, no como un descanso deseado, sino como un amante tímido que se cuela en mi corazón sin permiso,…
Views: 17 الكاتبه أمل سامح كيف لي أن أترك يدك، وأدير ظهري… ولا ألتفت إليك؟ قل لي، كيف وصلنا إلى هنا؟ كيف يضيع حبٌّ كان يومًا ملاذًا، بهذه السهولة… كأنه…
Views: 14 الكاتب حُسَين العَلِيّ قَـــــدْ لَاحَ لِلْغَيْبِ نُـورٌ مَـــــا لَهُ ثَانِي فَـاسْتَنْطَقَ الصَّمْتَ حَتَّى جَادَ تِبْيَانِي قَــــدْ عَتَّقَ النُّـــــورُ مَعْنَــــاهَا فَأَوْرَثَهُ طُهْـــــرًا تَحَــــدَّرَ مِـنْ أَصْلَابِ عَدْنَانِ مَهَــــابَةٌ لَــوْ رَمَتْ…
Views: 12 الكاتبة وئام التركي غزة… صرخة الأرض والنفس. الأطفال يحلمون بالسلام والوفاء، والموت يطرق الأبواب بلا رحمة. الشهداء يذكروننا بالصمود والوفاء. القدس… محراب التقوى يهتف، مريم العذراء تحمل نور…
Views: 14 الكاتبه أمل سامح لم يكن حبُّها اختيارًا، بل اقتحامًا… اخترق قلبي كطلقةٍ طائشة لا تمنح الضحية حقَّ الاستعداد. حين رأيتُ عينيها، شعرتُ بسهمٍ يغرس نفسه في صدري في…
Views: 19 الكاتبه معزه عبدالله محمد يا ربي وربَّ الناس أجمعين، في كلِّ وقتٍ، بكَ نستعين. نرفعُ أيدينا، ولكَ ساجدين، نرجو رحمتَك في كلِّ حين. نتضرّع ونرضى بقدرك يا معين،…
Views: 13 الكاتبه سمر إسماعيل العجز والإعاقة مش في الجسد، العجز استسلامك للبؤس، والحزن والضيق والكمد، غل سايبه يقيد في روحك، بليد زي حبل من مسد. الإعاقة تراجعك وانحصارك، وأنت…
Views: 18 الكاتب حسين العلي نَبْضُ الحَيَاةِ بِمَـــا أَسْدَيْتَ مِنْ أَثَرِ لا بِالسِّنِينَ وَلا بِالدَّهْــــرِ يُخْتَصَــرُ مِيزَانُ رُوحِكَ فِي صِدْقِ الضَّمِيرِ يُرَى وَالعُمْرُ مَحْضُ خَيَـــالٍ زَانَهُ الخَبَرُ تَفْنَى العُصُورُ وَتَمْضِي…
Views: 6 الكاتبه سمر إسماعيل ساعات بتتراكم عليك أحزانك.. وتحس بجوفك كأنه طوفان!!! ساعات بتكون مسجون في روحك، بلا قضبان ولا سجان!!! ساعات بتكون ملياك جروحك، تتمنى الفضا ولا تكون…
Views: 13 الكاتبه معزه عبدالله محمد على دربِ الأملِ سرْنَا ويا أسفًا على حاضرِنا، ولا حُزنًا على ماضينَا، بل فَقدًا صارَ يُبكِينَا، وهمًّا قد عادَ يُشقِينَا، ووجعًا ما زالَ يُوافِينَا.…