الكاتبة دولت محمد
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا..
عندما تحتضر القيم والأخلاق ينتج عنها ما يسمى بالحريات..
فى الآن عندما نرى شيئآ مخالف لفطرتنا وعقيدتنا وتتسائل ما هذا؟؟ يكون الرد الدارج حاليآ ..هذه حرية شخصية..لا سيدى العزيز هذه ليست بحرية بل هذه وقاحة ..عندما ترى الشباب يجعلون من الأذقة والطرقات مسكنآ لهم يرتكبون فيه كل المحرمات من شراء وبيع المواد المخدره على مرأى ومسمع الجميع بدون خجل أو خوف حتى من غضب الله..وعندما ترى البنات كاسيات عاريات غير مبالين بقيم أو أعراف يتسكعون مع هذا وذاك بحجة الصداقة البريئه..وعندما ترى الأمهات يفقدن دورهن فى تربية أبنائهن يتركونهم عرضه للشوارع والهواتف المحمولة غير مدركين لما سيتعلمون من هذه الأجهزة بلا رقابة كاملة عليهم فبالطبع سيتأثرون بما يرونه عبر تلك الشاشات اللعينه…عندما وعندما وعندما… كثرت المفاهيم الخاطئة ومن يستحلون الحرام ويحرمون الحلال لغرض فى نفوسهم ..وإندثرت الفطرة التى خلقنا بها ونسينا عقيدتنا.. أطمح أن أرى فى يومآ من الأيام طفلآ صغيرآ يقرأ كتابآ بدلآ من مشاهده شاشة عقيمه لا قيمة لها…أن يرجع كلآ منا إلى دينه ويترك كل ما حرمه الله …أن يبدأ بتغير نفسه أولآ ثم محاولة تغيير الآخرين..لابد لنا من وقفة مع النفس ومراجعة أخطاء الماضى.. فعندما يحدث ذلك سترى عالمآ آخر غير الذى نعيشه الآن.. وبالطبع سيكون أجمل بكثير مما نحن عليه… سأظل أحلم وأتمنى وكلى ثقه فى الله أن كل ذلك سيتحقق ذات يوم…
![]()
