شعر: حسين العلي
تعبتُ و لا يـواسيني الـــــورقْ
ولا في القلبِ مـا يُجدي القَلق
هشاشـاتي تُســــــــائلني ببطءٍ
كــــأنّ الحــــرفَ خانــــهُ الألق
و في فمّي الهـــزائمُ تستفيضُ
كــــأنّ الصمتَ أجمعهُ الغَـــرق
تُحدّثني النوافــــذُ عـن عذابي
و تســــألني المرايـــا: من نطَق
ألمسُ وجهيَ المصلـــوبَ حلمًا
فـــلا و جهي و لا حلمي صدق
و أخشى أن أظلَّ بدون ضــوءٍ
يطـــــوّقني إذا اشتـــــدَّ الأرق
فهل أبقى أُداوي بي شُروخي؟
وهل تُجدي المواســـاةُ الورق؟
![]()
