...
Img 20251102 wa0035

 

الكاتبة: أمينة حمادة

 

تروِّض نفسك على الهزائم؛ ثم تجد روحك تبحث عن الخلاص في أول مأزق…

تظن أنك اعتدت فراق أحد، لكن الذكريات تهزمك.

تعتاد على شُحّ حظك، بيد أنك عند أول نظرة لما تمنيته بحوزة غيرك، تلتهب روحك حتى لا تجد لها ما يطفئ لهبها.

ما أضعفك أيها البشري، أبرأيك تحسب نفسك قادرًا على الفراق، أو لديك جرأة على تقبّل الألم؟!

ها أنت تعود مجددًا للتكبّر، تنفي حقيقة وهن روحك، وشتات أمرك، وحيرتك المزدحمة في مخيّلتك.

لِمَ لا تتقبّل واقعك المعيشي وتصمت؟!

لِمَ تنكر ذاك الشرخ الذي أصاب روحك منذ سنين طوال، ولم يلتئم إلى هذه اللحظة؟!

ضعفك ليس عيبًا، ولا منقصة لقدرك،

بل قوة تُضاف إلى رصيدك.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *