الكاتبة كوثر العوني
لم يكن اسمًا عاديًا، إنما دولة انتصر أبطالها وساد الحق.
فما بكِ يا صهينة، تقتلين الأبرياء وتحرقين دم الأبطال؟ فشدّوا بأيديهم للعلو،
يرتقي بهم الوطن عاليًا، إنهم
أشداد الوطن والحرية، إنهم الأبطال.
إنهم من زرعوا الأمل في صدور المظلومين، ومن حرّقوا دماءهم بالعزم،
وللإرادة رافعينا رايات تسمو وتقول: نعم للحرية، لا للظلم، نعم للعيش الكريم.
إنهم أبطال الغد، سوف تُحفَر أسماؤهم في التاريخ، ويحيي ذكراهم الأحفاد
بكل شجاعتهم وقتالهم وحبهم لوطنٍ زاد حبهم في قلب كل من اقترب غريبًا منهم.
ولم يكن حبًا عاديًا، إنه حب المواطن الحر لوطنه.
إنه زعامة كل بطل يريد أن يكتب المجد على حيطان وطنه، وإن أصبح من المفقودين تحت التراب.
![]()
