...
IMG 20260712 WA0007

المحررة: أمينة حمادة

حين تتحول القراءة إلى كتابة تنبض بالأحساس، بل وتكّون أجمل النصوص تكون من صنع كاتبة مبدعة كضيفة اليوم.

 

كيف تحبين أن تُعرفي نفسكِ للجمهور بعيدًا عن الألقاب والمُسميات؟

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

بعيداً عن الألقاب والمُسميات أنا روح تبحث عن المعنى بين الكلمات وشغف لا يتوقف عن التعلم والعطاء أؤمن أن قيمة الإنسان فيما يتركه من أثر جميل في القلوب والعقول لا فيما يحمله من مناصب.

 

 

هل سبق وأن نشرتِ أعمال لكِ، سواء ورقي أو إلكتروني؟

لم تصدر لي أعمال منشورة بعد، غير أنني أعمل حاليًا على كتاب يضم باقة من القصص القصيرة، سيصدر قريبًا بإذن الله بالتعاون مع الرابطة العربية للكتاب ودار روافد للنشر وأتطلع لأن تكون هذه التجربة بداية جميلة في مسيرتي الأدبية.

 

 

هل أنت عضو في الرابطة العربية للكتاب، ماذا تعني لك الرابطة؟

نعم أنا عضو في مجلس إدارة الرابطة العربية للكتاب ومديرة إدارة التقييم الأدبي أما ماذا تعني لي الرابطة؟ فأظن أن كلمة عائلة تختصر الكثير فيها وجدت إخوة وأخوات جمعنا الأدب قبل أن تجمعنا المناصب والمسميات وتقاسمنا الشغف نفسه والحلم ذاته وهي بالنسبة لي أول خطوة جميلة في مسيرتي الأدبية، ونافذتي إلى عالم أوسع من الإبداع والتعلم والعطاء.

لذلك أعتز بانتمائي إليها، وأفخر بأن أكون جزءًا من هذا الكيان الأدبي الذي يحمل الكلمة ويؤمن برسالتها.

 

 

 

بمن تأثرتِ من الكُتاب، وهل كان أحد الكتاب قدوة لكِ في شغفك؟

تأثرت بعدد من الكُتّاب، لكن يبقى الأديب حنا مينه الأقرب إلى روحي شدتني في كتاباته قوة الإرادة والصدق الإنساني حتى إن بعض الزملاء شبهوا شيئاً من أسلوبي بأسلوبه، وهو ما أعتز به ومن عباراته التي علقت في ذاكرتي قوله: سأدخل النفق المظلم، وأعيش ولو صارت عظام ضحاياي تلة من حولي؛ لأنها جسدت بالنسبة لي روح التحدي والإصرار على المضي رغم قسوة الطريق.

 

 

 

ما هو حلمك الذي لم يتحقق ولا تنوي التخلي عنه أبدًا؟

ربما يبدو حلمًا بسيطًا، لكنه الأقرب إلى قلبي منزل يطل على البحر، تحيط به كتبي ويملؤه الهدوء مكان أكتب فيه بلا ضجيج، وأصغي إلى صوت الموج أكثر من صخب العالم لم يتحقق هذا الحلم بعد لكنني لا أنوي التخلي عنه؛ لأنه بالنسبة لي ليس مجرد منزل، بل حياة أبحث فيها عن السكينة والكتابة والانسجام مع ذاتي.

 

 

 

لكل منّا عادة يفعلها قبل بدأ عمل مُحبب إلى قلبه، ماهي طقوسك الخاصة قبل الشروع في الكتابة ؟

لا أملك طقوسًا معقدة، لكن هناك أشياء صغيرة أصبحت جزءًا من علاقتي بالكتابة فنجان قهوة، ودفتر قريب مني، وشيء من الهدوء أحيانًا أستمع إلى أغنية أحبها فأشعر وكأنها تفتح بابًا خفي للإلهام وبعدها أترك للكلمات حرية أن تأتي على مهل كما تشاء.

 

وفي نهاية حوارنا الشيّق، هل هناك شخص داعم لكِ في مسيرتك تودين أن تكتبي له شيء؟

في الحقيقة هناك أكثر من شخص أستحق أن أوجه له كلمة شكر وفي المقدمة تأتي أمي الغالية التي كانت وما زالت تمسك بيدي في كل خطوة تؤمن بي حتى في اللحظات التي أشك فيها بنفسي وتمنحني من دعمها ما يجعل الطريق أخف وأجمل.

كما أنني ممتنة لزملائي الذين أحاطوني بالتشجيع والمحبة ذلك الدعم الصادق الذي يجعلني أحيانًا أتساءل بدهشة أيُّ حبٍّ هذا الذي يدفع الإنسان إلى الاستمرار وعدم التوقف؟

ولا يفوتني أن أتوجه بخالص الامتنان والتقدير للأستاذة كاثرين وللأستاذ مبارك عبد الله الشامخ، لما كان لهما من أثر طيب ودعم كريم في مسيرتي الأدبية وأرجو أن أكون دائمًا على قدر هذه الثقة والمحبة التي أحيط بها، لكل من آمن بي ولو بكلمة واحدة شكرًا من القلب فأنتم جزء جميل من كل خطوة أخطوها كانت معكم مريم شيخ حمادة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *