الكاتبة شقوفي صارة
عقولٌ تضرّرت من المواقع،
وصارت بين العالم تنعزل.
أيامها تغدو كالساعة الزائلة،
وتُقاس في مقارنةٍ طاحنة.
حتى العُري صار فخرًا،
والعلم في المدارس غباءً.
ولا تحكِ عن قراءة الكتب،
فتصير متخلّف العقل، مجنونًا.
إن رأوك في الجلسة،
كانوا بالمرصاد ينزلون بك.
والسنوات ترحل وتعود، لا رجعة،
ترى الساعي بخطاه شامخًا.
تلك بضاعة القطيع المعروف،
تزداد مداها في الحضيض.
بقلمي: همسات نمرة
![]()
