...
Img 20251104 wa0170

الكاتبه محمود عبدالله

 

 

لقد منَّ الله علينا ببعض السمات التي تجعلنا نتعايش مع الابتلاءات والفتن التي تحيط بنا، ومن أجل هذه السمات سِمة الأمل التي تعطينا يقينًا بأن ما عند الله خيرٌ مما تعطينا الدنيا.

فبالأمل تستقيم الحياة، وبالأمل تستقر مشاعر الرضا بداخلنا، وبالأمل نعي دائمًا أن حسن الظن بالله هو ما سيرشدنا إلى أن القادم أجمل.

 

فالأمل إذا استقر، وكان سِمة داخل الإنسان، عاش طيب الحال كما يحيا النبات ويترعرع وينبت إذا تم سقيه بالماء.

فلابد أن نحسن ظنّنا بالله، ونجعل حسن الظن شجرة بداخلنا، ونسقيها بالأمل، حتى تستقيم حياتنا ونحيا حياة سوية، خالية من الألم والاضطرابات التي سكنت بداخلنا جميعًا، نتيجة فقداننا للأمل.

 

فبدون الأمل نحن تائهون.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *