الكاتبة شيماء شريف محرم
تبكي.. وتمسك كفَّه، وتناجي
والخوف يعصف في مدى الأوداج
قالت له: “انظر في عيوني لحظة
قبل المغيب، وقبل فقد سِراجي
أنا يا حبيبي بدأت أنسى من أنا
فارحل بنفسك عن لظى إحراجي
هذا المكان سيحيي كل حكاية
كُتبت بصدق في زمان هياجي
ملامحك التي كانت ملاذي، بدت
تمضي.. كطيف زارني بلجاج
وداعًا لوجه لم أعد أدرِ
لمن وداعًا لصوت ضاع في الأمواج
سامح غيابي لو رأيتك صدفة
ومشيت كالغرباء في الإدلاج
قد كنت كل الذاكرة، والآن قد
مُحيَ الهوى وانفضَّ كل زجاجي
![]()
