المحررة: أمينة حمادة
في البداية، نودّ أن نتعرف عليكِ أكثر كما تحبي أن يقرأه الجمهور.
نوال نايف الكردي كاتبة ومدققة ومعلقة صوتية بعدة منصات إلكترونية
سورية من مواليد مدينة ابن الوليد حمص العدية.
ومقيمة في القاهرة حالياً.
حاصلة على إجازة في قسم التاريخ كلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة حمص ودبلوم في التأهيل التربوي.
هل ممكن أن تخبرينا عن أول عمل لكِ؟
وأن تشاركينا اقتباس من كتابتك
أول عمل لي خرج إلى النور كان قصة قصيرة بعنوان “أعط الأمل فرصة”، حيث تتكلم عن معاناة أم من سورية وكفاحها من أجل إيصال ولديها إلى بر الأمان في سفر الحياة.
الاقتباس:
“أمل…
حكاية ليست كحكايا الجدّات التي تُروى قبل النوم …
هي موعدٌ مع مولدِ فجرٍ جديد في قلب كلّ مهموم ومكروب
أمل جاءت لتسألكم: أشرقت الشمس، فمتى أوان إشراقك أنت؟”
هل كانت قصة حقيقية؟
صفِ لنا شعورك عندما أخذت بيدك كتاب مؤلفه أنتِ؟
صراحة كانت قصة أعط الأمل فرصة أول نشر إلكتروني.. وكانت قصة حقيقية من واقع مأساة ومعاناة الآلاف من أمهات بلدي.
أما أول كتاب ورقي لي فكان في القاهرة تم نشره في معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2026 بعد كتابة فيه دامت عامين تقريباً وهو مجموعة قصصية بعنوان قصص من ذاكرة الأحياء صدرت عن دار الرجوة للنشر والتوزيع والترجمة في مصر.
شعرت حينها بأني أحتضن طفلي الأول والذي لطالما سهرت الليالي أنتظر قدومه ومولده.. رائحة الورق أحيت في قلبي ذلك الحلم الذي لطالما عشت أنتظر تحققه وبفضل الله تعالى وصلت إليه ورأيته رأي العين.
منذ أن قرأت.. كنت في الابتدائية وأنتظر العطلة بفارغ الصبر كي أدخل إلى عالمي الذي أحب.
وكان لمعلمي اللغة العربية فضل كبير بعد الله تعالى في تشجيعي على الكتابة.. وأذكر منهم معلمتي في المرحلة الإعدادية الآنسة رندة الحصني.. والأستاذ محمد تميم في المرحلة الثانوية.
/بين الكتابة والتدقيق والتعليق الصوتي كيف تبدّلين (نظارتك الأدبية الإبداعية) بينها
الكتابة والتدقيق وجهان لشغف واحد.. الحبر والورق.
أما التعليق الصوتي فهو روح الورق المسموع وصوت كلماته وجسره الممتد إلى كل شغوف بالقراءة وبالأخص لمن حُرم من نعمة البصر.
/في النهاية، ماهي رسالتك للكتاب الناشئين الذين ما زالوا يقفون على أعتباب الغلاف ولم يتخطوا الصفحة الأولى ليلجوا عالم الكتابة.؟
أوصيكم ونفسي ألا تكتبوا لتطرقوا أبواب المجد، بل لتدلفوا إلى القلوب.. وتكونوا سفراء الكلمة الطيبة.
اكتبوا ولا تتوقفوا.. انبذوا عنكم ضجيج العالم وأسمعوه صرير أقلامكم وهي تخطّ طموحاتكم.. غادروا مقعد المتفرجين وكونوا أنتم التاريخ الذي سيُحكى.. كونوا الأمل.. كونوا أنتم كما تحبون.. زينوا أعمالكم بإمضاء التميّز وأطلقوا العنان لإبداعاتكم.
![]()
