الكاتبة مريم لقطي
إحساسٌ مُبهمٌ يخالجني، ولا أدري، أحزنٌ هو أم أنه لا مبالاة؟
ربما هو اللاشيء، فلم يعد هناك ما يلفت انتباهي أو يجذب عقلي.
ماتت الدهشة بداخلي، والفراغ أضحى يستوطن كل ركنٍ بقلبي.
أبكي، ولا أعلم ما السبب، ربما هي التراكمات، فهكذا قيل بأنها تفعل بقلب الإنسان.
صرت أشتهي النوم دون أفكار ترهق عقلي، ودون ذكريات تغزوه.
أود أن أغفو مرة دون قيود.
أريد الطيران عاليًا حيث السماء، دون خوف، ولكن هيهات، جناحي مكسور.
أود السير دون إرهاق، ودون رؤية ضبابية، ولكن هيهات، فاليأس تمكن مني.
هكذا صرت وحيدة، لا أهتم بوجود أحد، ولا رغبة لي في التواجد بأي مكان عام.
هكذا ماتت روحٌ مرحةٌ كثيرةُ الابتسام، وولدت أخرى من الظلام.
![]()
