كتبت مريم الحفناوي
في حوار صريح لمجلة “الرجوة”مع لاعب خط الوسط الشاب حسن الشعراوي تحدث عن رحلته في عالم كرة القدم والدعم العائلي والتحديات التي واجهته كما كشف عن موقفه من مستقبل اللعبة في مصر، وحلمه الحقيقي الذي يسعى لتحقيقه سواء في المستطيل الأخضر أو خارجه.
في البداية عرّفنا بنفسك؟ اسمك، سنك، مركزك، اسم الشهرة، والنادي الحالي؟
اسمي حسن الشعراوي عندي 20 سنة بلعب في مركز هاف ليفت وبلعب حاليًا في نادي المالية واسمي في الملاعب “الفرود”.
احكِ لنا عن بدايتك وظروف النشأة والمراحل التي مررت بها؟
أنا من كفر الزيات بدأت في الأكاديميات وكان أول نادي ألعب له هو سبورتنج كاسل وبعدها انتقلت إلى نادي المالية ودي تاني سنة ليّ فيه.
متى بدأ حبك لكرة القدم؟ ومَن شجعك في البداية؟
من صغري وأنا بحب الكورة وبابا هو أول من شجعني وكان بيوديني اختبارات كتير في أندية مختلفة.
هل حصلت على الدعم الكافي من الأهل والأصدقاء؟
آه طبعًا أهلي دايمًا مشجعيني وحابين الفكرة وأصحابي كانوا دايمًا بييجوا يتفرجوا عليّ في الماتشات وبيساندوني.
ما أصعب لحظة مرّت عليك في مسيرتك الكروية حتى الآن؟
الإصابة في ظهري كانت أصعب لحظة وساعتها مكنتش قادر أتحرك ولا حتى أمشي.
كيف تتعامل مع النقد أو الهجوم بعد الخسارة أو تراجع الأداء؟
مش بركز مع الكلام لأن الكورة يوم ليك ويوم عليك يوم تكون في أحسن حالتك ويوم تاني لأ وده طبيعي.
من وجهة نظرك، ما أهم مشكلة بتواجه اللاعب في مصر؟
الالتزام وأي لاعب في العالم لازم يكون ملتزم بالتمرين والانضباط داخل وخارج الملعب.
هل ترى أن الدوري المصري منظم بالشكل الذي يساعد اللاعبين على التطور؟
لا، بصراحة لا.
هل الأندية في مصر بتدي فرص كافية للاعبين الشباب؟
لا لأن الاختبارات بتكون ربع ساعة بس واللاعب مش بيلحق يلمس الكورة أكتر من مرتين تلاتة فمش بيظهر كل اللي عنده.
هل الإعلام بيساعد اللاعب ويدعمه، أم يشكل ضغطًا عليه؟
الإعلام ممكن يخليك نجم في لحظة وممكن ينزلك الأرض في لحظة تانية.
هل الإعلام يهتم بالمواهب الجديدة؟ أم يركز على اللاعبين الكبار فقط؟
لا تركيزه على اللاعبين الكبار فقط.
ما هو حلمك الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل من الممكن أن تفكر في ترك كرة القدم؟
نفسي أشوف أهلي فخورين بيا سواء في الكورة أو في أي مجال تاني ومش لازم تكون الكورة وأنا فعلاً دلوقتي مش حاطط أملي كله فيها مركز كمان في شغل والدي وبحاول أطور نفسي فيه وارد أسيب الكورة لو شفت إن ده الأنسب لمستقبلي.
من هو قدوتك؟
كريستيانو رونالدو.
كلمة أخيرة تحب توجّهها؟
اسعَ وامشي ورا حلمك بس كمان خليك واقعي وربنا مبيضيعش تعب حد.
![]()
