...
Img 20250706 wa0149

المحررة أسماء السيد لاشين 

 

 

كما اعتدنا في مجلة الرجوة الأدبية على تسليط الضوء على المواهب الواعدة في مختلف المجالات الفنية، نلتقي اليوم بفنانة تشكيلية شابة أثبتت حضورها بقوة رغم التحديات، لتُترجم شغفها بالرسم إلى لوحات تنبض بالحياة والمشاعر. إنها الفنانة روز محمد عبد الحليم، التي شاركتنا حكاية البدايات، والتحديات، والطموحات التي تسعى لتحقيقها في عالم الفن.

 

 

١. في البداية، نود أن نتعرف عليكِ، وكيف كانت بدايتكِ مع عالم الرسم؟

أنا روز محمد عبد الحليم، عمري ٢١ عامًا، من محافظة دمياط. فنانة تشكيلية.

بدأت رحلتي مع الرسم منذ أن كنت أصغر من خمس سنوات، كنت دائمًا أحاول تقليد الرسومات التي أراها، وكنت أرغب في الالتحاق بأي مدرسة لها علاقة بالفن، لكن لم أوفق، فالتحقت بكلية التجارة.

ورغم أنني توقفت عن الرسم لفترة امتدت إلى أربع سنوات، فإن الله عوضني، وعدت مجددًا إلى الفن، ومع كل يوم أشعر بتطور كبير، ولدي ثقة أنني سأصل إلى ما حلمت به يومًا.

 

 

٢. متى أدركتِ أن لديكِ موهبة فنية، ومن أول من شجعك على تنميتها؟

أدركت أن لدي موهبة حقيقية عندما بدأت ألاحظ انبهار الناس برسوماتي، وكانوا يشعرون بالفرح عند رؤيتها.

أما أول من شجعني فكانت أمي، ومنذ البداية وهي داعمي الأول.

 

 

٣. ما الأساليب أو الخامات الفنية التي تميلين لاستخدامها في أعمالكِ، ولماذا؟

أفضل استخدام خامتي الفحم والرصاص، فهما الأقرب لي في التعبير عن التفاصيل والمشاعر،

وحاليًا أُجرب الألوان، لكن لا أعتقد أنني سأتعلق بها بنفس درجة ارتباطي بالفحم والرصاص

فالرسم من وجهة نظري يعني هذا النوع من الخامات فقط.

 

 

٤. هل هناك رسامون تأثرتِ بهم في رحلتك الفنية؟ وكيف انعكس ذلك على أسلوبك؟

لا أستطيع أن أقول إن هناك فنانًا محددًا أثر في، لكن هناك العديد من الفنانين الذين يلفتون انتباهي بما يقدمونه من فن راقٍ وتحف فنية تستحق التأمل والتقدير.

 

 

٥. ما نوع المواضيع التي تحبين التعبير عنها من خلال لوحاتك؟

أحب التعبير عن العمق، الأمان، والملامح الصافية.

لكني في النهاية أرسم ما أحب، وما يعبر عن إحساسي في اللحظة التي أمسك فيها القلم.

 

 

٦. كيف ترين تأثير الفن التشكيلي على المجتمع، خاصة بين فئة الشباب؟

الموهبة لها دور كبير في تشكيل الوعي، والمبدعون دائمًا يكون لهم نظرة مختلفة تجاه الحياة والمجتمع.

الفن يساعد الشباب على التعبير عن أنفسهم بطريقة راقية ومؤثرة.

 

 

٧. ما أبرز التحديات التي واجهتكِ كمُبدعة شابة في مجال الرسم؟

أكبر تحدٍ واجهني كان رسم البورتريه، لكن مع الاستمرارية والممارسة،

تمكنت من الوصول لدرجة عالية من الإتقان، وأصبحت أرسم أي بورتريه باحتراف.

 

 

٨. حدثينا عن تجربتك داخل مؤسسة “بصمة المستقبل”، وهل كان لها دور في دعم موهبتكِ أو إتاحة فرص لعرض أعمالكِ؟

مؤسسة “بصمة المستقبل” مؤسسة رائعة، وأتمنى لها المزيد من النجاح والتطور.

كان لها دور كبير في دعمي، والدليل أنني الآن أجري هذا الحوار ضمن مسيرتي الفنية بفضلهم.

 

 

٩. هل شاركتِ في معارض أو فعاليات فنية؟ وما التجربة التي أثرت فيكِ بشكل خاص؟

لم أشارك في معارض فنية من قبل، لكن أتمنى أن تكون لي تجربة قريبة ومميزة في هذا المجال.

 

 

 

١٠. ما هي طموحاتكِ المستقبلية على المستوى الفني؟ وهل هناك أعمال جديدة تعملين عليها حاليًا؟

أتمنى أن أمتلك معرضًا فنيًا خاصًا بي يحمل رسالة هادفة.

أما حاليًا، فأعمل على مجموعة من الرسومات التي ستُنشر ضمن قصص للأطفال،

وسيتم عرضها في عدد من المعارض الفنية القادمة بإذن الله.

 

 

 

 

مجلة الرجوة الأدبية تتمنى للفنانة الموهوبة روز محمد عبد الحليم دوام الإبداع والتألق، وأن تحقق خطوات جديدة تليق بموهبتها الواعدة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *