...
Img 20250705 wa0020

 

كتبت: بسملة فارس

 

 

1. هل يمكنكِ أن تعرّفينا بنفسكِ؟

فاطمة حجازي، مؤلفة روائية مصرية وقارئة جيدة، أبلغ من العمر 27 عامًا، وأعيش مع أسرتي بمدينة طنطا.

 

 

2. كيف بدأتي رحلتك في هذا المجال؟

عندما أحببتُ ما قرأته، رغبت في تطبيقه في حياتي العملية، ليكون واقعًا ملموسًا وليس مجرد خيال. حلمتُ وسعيتُ للوصول، والحمد لله أكرمني الله كثيرًا، واجتهدتُ وعملتُ على نفسي كثيرًا، ولا زلتُ أجتهد. المهم ألا نيأس من أي حلم أو هدف سعينا لتحقيقه، لكي ننجح فيه.

 

 

3. كيف استطعتي التغلب على الصعوبات التي واجهتكِ؟

بالإرادة والشجاعة، فالطريق يحتاج إلى جرأة ومعافرة، والحمد لله استطعتُ أن أفعل ذلك، لأن عزيمتي للوصول كانت رغبة جامحة بداخلي.

 

 

4. ما أكثر ما تفخرين به حتى الآن؟

أني كنتُ نفسي، لم أكن شخصًا آخر. أنني استطعتُ تحقيق كل أحلامي وطموحاتي، حتى وإن كان لا يزال بداخلي المزيد، لكن يكفيني أنني حققتُ ما وصلت إليه، وأثبتُّ لنفسي أن كل ما أحلم به يمكنني تحقيقه.

 

 

5. ما أكبر تحدٍّ واجهكِ خلال مشواركِ؟

الناس وانتقاداتهم الكثيرة، لكنها لم تكن تؤثر فيّ، ولن تؤثر يومًا. وكذلك استثماري في نفسي؛ ففي منتصف الطريق قلت لنفسي إنني لن أستطيع، لكنني واصلت ولم أيأس، ولم يمتلك اليأس قلبي أبدًا.

 

 

6. ما لحظة النجاح التي لا يمكن أن تنسيها؟

عندما وقفتُ على مسرح الساقية في الزمالك، وحولي قرّائي يستمعون إليّ ويحملون نسخهم من كتبي، شعرتُ حينها أنني قد أكون أقوى وأكبر من ذلك، وأن كل خوف بداخلي يمكن تجاوزه.

 

 

7. ما كان دور عائلتكِ في دعمكِ؟

كانوا داعمين جدًّا بصراحة، ووقفوا بجانبي كثيرًا، وأحبّوا كتاباتي، ويشجعونني على أن أكتب أكثر.

 

 

8. لمن توجهين رسالة شكر، فلمن ستكون ولماذا؟

لأمي، لأنها أكثر من تعب من أجلي، واستثمرت فيّ كثيرًا من القيم والأخلاق والمبادئ والثقافة، حتى أصبحتُ المؤلفة المشهورة التي يعرفها الجميع ويحبها الآن.

 

 

9. ما هي أحلامكِ التي لا تزالين تسعين لتحقيقها؟

أن أحقق كل أمنياتي وأحلامي، وأن أسعى لكل طموح وضعته في قائمة أولوياتي.

 

 

10. ما هي أكثر الأمور التي تعلمتها من الحياة ولن تنسيها؟

أن الهدف لا يتحقق دون تعب، وأنه إذا لم أؤمن بنفسي وأحبّها فلن يصدقني أحد أو يؤمن بي. وأن الحياة مدرسة، تُعلّم وتُؤدب عند الخطأ، لكنها لا تكره، بل توجه وتصوّب لتجعلنا أفضل في النهاية.

 

 

11. ماذا تحبين أن تقولي للشباب الذين يبدؤون طريقهم الآن؟

لا تجعلوا لليأس طريقًا في عقولكم، فاليقين بالله ثم بالنفس أهم من الحلم ذاته. اسعوا واجتهدوا، وستصلون لكل أحلامكم، فقط لا تيأسوا، واتركوا النتيجة على الله.

 

 

12. كلمة أخيرة لجمهوركِ أو لكل من يمرّ بتجربة صعبة؟

أنت أجمل من أن تحزن على شيء لا تملكه أو ليس في يدك. ابني ما تملكه، وسيأتيك ما تمنّيته وربما أكثر. المهم ألا تفقد نفسك في الطريق، اجعل نفسك أكبر من أي شيء، حتى لو كان شخصًا. ستحقق أحلامك، وأمنياتك، وستكون أيامك أجمل. فقط اضحك، واستمتع بحياتك، فأنت أجمل من أن تحزن وتتأثر. كن قويًّا، كن شجاعًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *