حوار : أحمد محمد
في مدينة بدر، وبين جدران كلية الإعلام، تلمع طموحات شابة مصرية لا تزال في التاسعة عشرة من عمرها. شيماء يسري، طالبة إعلام، تسعى منذ اللحظة الأولى إلى ترك بصمة واضحة في مجال الإعلام، وتؤمن أن النجاح لا ينتظر أحدًا، بل يُصنع بالتدريب والتخطيط والاجتهاد المبكر. في هذا الحوار، نتعرف على رؤيتها، طموحاتها، وتجربتها الأولى في هذا العالم الكبير.
س: في البداية، عرّفينا بنفسك؟
ج: أنا شيماء يسري، عمري 19 عامًا، من مدينة بدر، وأدرس حاليًا في كلية الإعلام.
س: لماذا اخترتِ دراسة الإعلام؟
ج: لأنني أحب هذا المجال جدًا، وأشعر أنني أنتمي إليه. منذ أن التحقت بالكلية، بدأت على الفور في التدريب العملي لأبدأ مسيرتي المهنية مبكرًا وأتعرف على كل تخصصات الإعلام.
س: ما هو التخصص الذي تميلين إليه أكثر داخل الإعلام؟
ج: أميل أكثر إلى مجال العلاقات العامة، لكنني أحب الإعلام ككل وأسعى لفهم كل مجالاته.
س: ما هي طموحاتك المهنية؟
ج: لا أضع سقفًا لطموحاتي، لكن هدفي الأساسي أن يكون لي اسم معروف في المجال، وأن أترك بصمة واضحة.
س: كيف ترين مسؤولية العمل في الإعلام؟
ج: الإعلام مسؤولية كبيرة ورسالة. إذا كنت لا تشعر أنك قادر على حمل هذه الرسالة، فمن الأفضل ألا تدخل المجال من الأساس.
س: هل كانت لك تجارب سابقة في تقديم البرامج؟
ج: نعم، قدمت برنامجًا بعنوان “هاشتاج” على منصة إلكترونية، وكانت تجربة مهمة جدًا بالنسبة لي.
س: ما الذي يدفعك دائمًا نحو التطوير؟
ج: أنا دائمًا أحب الأفضل، وأسعى إلى تطوير كل شيء أشارك فيه. لا أكتفي بما لدي، بل أطمح دائمًا إلى المزيد.
س: من الشخص الذي تشكرينه على دعمك؟
ج: أشكر نفسي، فهي الوحيدة التي كانت دائمًا بجانبي.
![]()
