حوار: رحمة محمد
عدنا من جديد، مع لقاء أدبي مُلهم، ضيف حوارنا اليوم شخصية متعددة المواهب، جمعت بين الطب الصيدلي، والأدب، والصوت. نسج خيوط كلماته لتشفى الأعين، وأطلق نبراته لتُعبّر. لن أطيل عليكم وهيا نغوص معه في أعماق تجاربه التي نقشت منذ الصِغر.
“البداية… شرارة الإبداع”
1. لنبدأ الحديث بالتعرف عليك، من هو علي بن حافظ؟
_ علي بن حافظ مواليد 1999.
_طبيب صيدلي.
_مهندس صوت.
_ مدرب تعليق صوتي.
_كاتب.
2. كيف بدأت رحلتك في عالم الكتابة؟ وأخبرني عن أعمالك الكتابية.
3. _ كنت أملك من العُمر 9 سنواتِ، عندما أحببت تحويل الاغاني لقصص قصيرة، ولآن أيضًا الله قد رزقني بخيالًا واسعًا قد ساعدني كثيرًا في مجال الكتابة.
_أعمالي الكتابية: لقد قمت بكتابة مسلسلات اذاعية، ومنها:- حفيد ابليس، البيئة القاتلة، الرحلة، الغريب عن رواية صمت الغرباء.
_وقمت بكتابة رواية”الراوي”
وحاليًا أعمل على مُسلسل إذاعي جديد.
” الصوت… نغمة الذات”
3.حدّثني عن بداية دخولك لعالم التعليق الصوتي، وكيف نجحت في صناعة بصمتك الخاصة داخله؟
_ البداية عندما دخلت للمرة الأولى استوديو صوت في عمر الثامنة عشر، شكل الاستوديو، و كمية الأسلاك داخله، والاجهزة قد لفتت انتباهي وقتها، بجانب أيضًا العزل، و فكرة الانعزال عن العالم داخل الاستوديو، ومن وقتها نشأ حُبي لهُ.
4. كيف وجدت الانسجام بين الكتابة والتعليق الصوتي؟ وأيهما أقرب إلى قلبك؟
_ فكرة انك يمكنك كتابة شيء، ومن ثم إلقائها بصوتك، تعتبر من أجمل الأشياء التي يمكنك فعلها، بكل بساطة أنت الذي أبدعت ذاك النص، ووضعت داخله اسلوبك الخاص، لذلك سوف تنشأ شيء يلامس القلب، قبل المسمع.
الأقرب لقلبي الكتابة.
5. الكتابة لوحة فنية تتعدد الوانها، بأي لون أدبي تفضل التعمق فيه وتسليط ضوء قلمك عليه؟
_ أحب تسليط الضوء أكثر على الجوانب النفسية، و تغيرات السلوك، مثل حدوث صدمة او شيء مشابه، أفضل نوع الادب النفسي الذي يُعبر عن الإنسان.
“التحديات… وعبور الموهبة”
6. ما أبرز التحديات التي واجهتك في بدايتك كمدرب تعليق صوتي؟
_ لم يكن بنسبة لي تحديًا، لكنني لم أكن واثقًا في النجاح، كنت أسعى فحسب.
7. مِن نظير خبرتك العملية، والنظرية، هل التعليق الصوتي موهبة فطرية أم يمكن اكتسابها بالتدريب؟
_ يمكن اكتسابها بالتدريب، والممارسة.
8. كيف نشأت فكرة تأسيس مؤسسة INFINITY؟ وكيف كانت تجربتك بها؟
وحدثني عن تطبيق سميع، وفكرته.
_ أتت فكرة إنفينتي عندما أخذتُ قرار نسب مجهودي لي، وبفضل الله نجحت التجربة إلى حدًا مَا، ولا أزال أسعى حتى يسمع عنها، وتنهض للنورِ.
_تطبيق “سميع” هو تطبيق لمسلسلات اذاعية من اعمالنا الاصلية، وعن طريقه نقوم بتقديم المتدربين المتميزين في اعمال صوتية مختلفة خلال هذا التطبيق.

9. هل تعرضت للنقد مسبقًا؟ وكيف تتعامل معه؟
_ النقد شيء طبيعي، الجميع يمر به، ولا أخشى التعرض له.
_كنت اتعامل معه على أن ما من إنسان ليس لديه أخطاء، أتقبلها بصدر رحب إن كانت بنائية، أما النقد الهادم لا أكترث لأمره.
“بين الطب والصوت… رحلة التوازن”
10. كيف تمكنت من التوازن بين مهنتك كصيدلي، والكتابة، والتعليق الصوتي؟
_يسعدني قول أنني شخصًا عشوائي، ليس لدي إمكانية الترتيب، بس أحمد الله أنني أعمل الأشياء التي أحبها، وذلك كفيلًا في أن أفني وقتي، وجهدي بهم دون تعبًا.
11. لو خُيّرت بالعمل في مجال واحد فقط، أي مجال ستختار؟ولماذا؟
_ الكتابة.
_عالم خاص بي، لا يمكن لأحد عبوره، أفعل داخله كل شيء أريد فعله، ويمكنني قول أنني أبني عالمًا خاص بي داخل ذهني.
“الطموح… ما بعد الكلمة”
12. هل لديك خطط واضحة للمستقبل؟
_خططي المستقبلة، بإذن الله فتح استديو صوت خاص بي، والعمل على تطوير مؤسسة INFINITY، إلى جانب حُلمي في فتح مطحن قهوة.
13. ما النصيحة التي تقدمها لمن يرغب في دخول عالم التعليق الصوتي لكنه يخشى الفشل؟
_ الفشل شيء أساسي في كل الطرق، عليك الإصرار، والعزيمة، والسعي، أما النتيجة بيد الله.
” الختام… صدى الحوار”
14. كيف وجدت هذا الحوار؟ وهل ناسب أسلوبك؟
_ لقد استمتعت بيه كثيرًا. أسئلة جميلة من صحفية مبدعة مثلك.
15. وجّه كلمة أخيرة لمجلة “الرجوة” الأدبية.
_أقدم لهم جزيل الشكر.
وبهذا قد يكون قد خط لنا علي بن حافظ بدفء كلماته، وعمق فكره، لوحة فنية من الإلهام قد ربطة بين الفن، والطب تستحق الوقوف أمامهَا طويلًا، والتأمل داخل بساطتها. نتمنى له التوفيق في القادم، وإلى اللقاء؛ حتى يشأ المولى بلقاء جديد.
![]()
