...
Whatsapp image 2025 07 30 at 1.41.24 am

حوار: دنيا شكيوي

لا تحب النقد السالب ولا تعتني به لديها دفتر تدون به ما يدور بخاطرها.
. هل يمكنكِ أن تحدّثينا عن نفسكِ في نبذة بسيطة؟
أنا رؤى خالد محمد
كاتبة
أدرس بالجامعة السنة الثالثة

. متى أدركتِ أنكِ تمتلكين هذه الموهبة تحديدًا؟ وماذا كان شعوركِ حينها؟
وأنا صغيرة لدي دفتر أدون فيه يومياتي
وأكتب عند حزني وسعادتي، شعرت وقتها أنني أمتلك موهبة الكتابة وكان شعور رائعاً جداً.

. من أول من تحدّثتِ إليه عن موهبتكِ؟ وهل تلقيتِ الدعم؟

نعم حدثت أفراد أسرتي وأصدقائي وتلقيت منهم دعم.

. كثيرًا ما يواجه الإنسان في البداية النقد والاستهزاء، فهل صادفتِ شيئًا من ذلك؟ وهل تمكّنتِ من التغلب عليه؟
نعم، لكنني أهتم لنقد البناء أستفيد منه، ولكن هنالك نوع من النقد لا أبالي له ولن أبالي له ألا وهو النقد السلبي، الذي يدمر ويقتل الموهبة داخلنا، يجب علينا أن نتجاهله.

. كيف عرّفتِ الآخرين بنفسكِ وبموهبتكِ؟
كنتُ عندما أكتب أشارك كتاباتي علي الأصدقاء وهكذا علموا بموهبتي.

كيف طوّرتِ موهبتك؟
بالإستمرار في الكتابة، والقراءة

. هل تمارسي موهبتكِ بدافع الحب، أم بدافع الشغف فقط؟
أنا أحب الكتابة، لانها ملاذي الأمان أشعر بالسعادة عندما أكتب ولدي شغف كبير تجاهها أيضاً فيها أرتب مشاعري المبعثرة.
. ما أبرز إنجازاتك؟ وهل تلقيتِ شهادات تقدير على موهبتك؟
كل خطوة اخطوها في طريق موهبتي في حد ذاته إنجاز عظيم، لدي شهادات في تلقيتها في تأليف كُتب جامعة.

. هل شاركتِ في مسابقات أو كتبتي في كتب من قبل؟
نعم شاركت، كما أوضحت لكم شاركت في كتب جامعة ولدي كتابي الخاص الآن شارف علي الانتهاء منه.

. كيف تجاوزتِ خوفكِ من الفشل؟
كلما أتعثر أنهض استمر في فعل ما أريد ولا أسمح للفشل أن يمكث بداخلي.
. كيف تتعاملين مع النقد؟ وهل تتأثرين به؟
أهتم للنقد البناء لايؤثر فيني النقد السلبي.
. هل لديكِ طقوس معيّنة تمارسينها قبل البدء ؟
لا ليس لدي طقوس معينة فأنا اكتب في كل مكان وزمان عندما تأتي الفكرة علي عقلي أبدا بتدوينها، ولكني احياناً أميل للكتابة في اليل.

. هل تعتقدين أنكِ قادرة على إفادة الآخرين من خلال موهبتك؟
بكل تأكيد، فكلماتي تحمل الأمل والحب تلامس روح القارئ، تبث فيه الحماس الشغف من جديد.

. الإنسان سريع التأثر وقد يفقد شغفه بسهولة، كيف تتغلبين على هذه الفترات؟
أنا في الاصل لا أهتم لنقد يخرج بكلمات جارحة
فقط أهتم للناس الذي ينتقدون بطريقة صحيح، لديهم خبرة في أفادة الكاتب

. من قدوتك في مجالك؟ ومن في حياتكِ؟
هنالك العديد من الكتّاب ليس شخص واحد، لاأستطيع التحديد، في حياتي كنت أنا أسند نفسي كلما سقط.

. هل تتخيّلين كيف ستكونين بعد مرور بعض الوقت؟
بأذن الله سأصبح كاتبة عظيمة الشأن يوماً ما،

. لو كان بإمكانكِ ترك نصيحة لمن تقرأ هذا الحوار، فماذا ستكون؟

لاتيأس لا تحبط لا تتوقف عن أي شيء تحبه لمجرد كلمة خرجت من أحدهم، استمرار ثم استمرار، ستصل وتحقق م تريد.

وفي الختام، أودّ أن أعرف رأيكِ في مجلتنا… وفي هذا الحوار الذي خُصّص لكِ فيها؟

مجلة أكثر من رائعة ممتازة أحببتها كثيراً.
حوار ممتع ومفيدة كنت سعيدة به جداً جداً

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *